دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الابتسامة بدون سبب... قمة فى الادب !
الثلاثاء 10 يونيو - 5:52 من طرف ترانس مشعل

» التفكير.. خارج الخوف داخل الامل
الثلاثاء 10 يونيو - 5:51 من طرف ترانس مشعل

» الشعوب والحكومات ... مابين التمرد والعصيان والتطوير والإصلاح
الثلاثاء 10 يونيو - 5:49 من طرف ترانس مشعل

» التحول بين الواقع والخيال:طرق التحول الجنسي
الثلاثاء 10 يونيو - 5:47 من طرف ترانس مشعل

» لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ..!
الثلاثاء 10 يونيو - 5:38 من طرف ترانس مشعل

» 50 نصيحة لك قبل أن تكبر.
الثلاثاء 10 يونيو - 5:32 من طرف ترانس مشعل

» سااعدوووووني
الإثنين 24 مارس - 15:19 من طرف Tomorrow is better

» وساوس و خوف شديد
الأربعاء 19 مارس - 6:47 من طرف Tomorrow is better

» طرق التحويل من خارج جمهورية مصر العربيه
السبت 11 مايو - 0:32 من طرف Admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



قضية "العادة السرية لدى الشباب".

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قضية "العادة السرية لدى الشباب".

مُساهمة  star bright في السبت 18 ديسمبر - 8:03




‎Star Bright‎
قضية "العادة السرية لدى الشباب".
ونحن في هذا المقام لا نود المشاركة في هذه القضية أو تلك، ولكننا نود أن نتفاعل مع القضية من منظور آخر، ألا وهو: "هل يجب علينا التحرر من العقدة التي تنتابنا عند مناقشة مختلف القضايا الموجودة بشكل جدي في واقعنا، ورغم ذلك "نخجل" من التفاعل معها؟؟
وما السبب الذي أدى إلى نشوء تلك العقدة لدينا؟ هل للعادات والتقاليد دور في ذلك؟؟
ومن الجانب الآخر، ما الضوابط التي ينبغي أن نتمسك بها عند قيام تلك المناقشة؟؟ وما الحدود التي ينبغي الوقوف عندها؟؟.


مرحبًا بك، وأشكرك على فتحك النقاش لهذه القضية الهامة، وهي – بلا شك – كثيرًا ما يواجهها الدعاة في عملهم الدعوي، ويقف البعض منهم حائرًا يسائل نفسه الأسئلة التي طرحتها في استشارتك، وينتهي الحال بكثيرين منهم إلى تجنب "المشكلات"، واختيار "سكة السلامة"، مؤثرين الصمت حيال هذه المسائل، مما يعطي الفرصة لغيرهم ممن ليسوا مُؤهَّلين لتناول هذه القضايا، أو ممَّن يبطنون النوايا السيئة، ليخوضوا غمار هذه المسائل، مستغلين فرصة سكوت علماء الدين والدعاة عنها.

ودعني أطرح تساؤلاً: هل توجَد في ديننا وشِرعتنا مناطق مُحرَّمة مظلمة، لا ينبغي السؤال عنها والحديث فيها، وإن وقع الحديث فيها، فلا يكون إلا همسًا، وداخل الغرف المظلمة؟؟
لو كانت الإجابة بـ (نعم)، فإن هذه الإجابة تنفي عن ديننا صفة الشمول والإحاطة والصلاحية لكل زمان ومكان، وتخلع عليه صفتَي النقص والقصور.
والإجابة بـ (لا)، تفرض على علمائنا والمنتسبين لهذا الدين أن يعملوا عقولهم وأدواتهم العلمية لاستخراج أحكام شرعية مرتبطة بكل القضايا الاجتماعية، وبحث طرق مناقشتها وعرضها، وإقناع الناس بالصحيح النافع، وتحذيرهم من الخطأ الضار، مستلهمين أساليب القرآن والسنة في مناقشة تلك القضايا وعرضها.

لقد صدقت أخي الكريم بإطلاقك لفظ (العقدة) على الشعور الذي ينتاب البعض عند فتح النقاش أو التلميح بمثل هذه القضايا التي تعرضت لها تلك القناة، وأقول لك: نعم يا أخي، يجب علينا التحرر من العقدة التي تنتابنا عند مناقشة مختلف القضايا الموجودة بشكل جدي في واقعنا، ولا نسكت عنها بدعوى الخجل والحياء، فالحياء في ديننا له أسس ومفاهيم تحكمه.

أما السبب الذي أدى إلى نشوء تلك العُقدة لدينا، فهو - كما أشرتَ - سيطرة بعض التقاليد والمفاهيم الدخيلة، التي تضفي هالة من التعتيم على مثل هذه المسائل، بدعوى (العيب)، ويعتنق الآباء والأمهات والمربون ذلك، بل والعلماء، ناسين أو متناسين أن هناك مصادر أخرى للمعرفة يستطيع الشاب - أو الفتاة - أن يعرف منها ما يريد، من رفاق ووسائل إعلام وغيرها، ولكنها في معظمها مصادر غير مأمونة، فيتولد عند الشباب خليط من الأفكار والمعلومات والأحكام المشوشة، وغير الدقيقة، فيقعون فريسة لأصحاب النوايا السيئة ومُدَّعي العلم، والذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.

أصل معك الآن أخي إلى الضوابط التي ينبغي أن نتمسك بها عند قيام تلك المناقشة، والحدود التي ينبغي الوقوف عندها..
وأبدأ حديثي معك في هذا الموضوع بسرد بضعة أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم:
- (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) رواه البخاري.
- (إن لكل دين خُلُقًا، وخُلُق الإسلام الحياء) رواه ابن ماجة بسند حسن.
- (ما كان الفُحْش في شيء إلا شانَه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه). رواه الترمذي بسند صحيح.
- جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا رأت الماء) رواه البخاري.

ويفهم من تلك الأحاديث أن الحياء خُلق أصيل في الإسلام، بل هو الخُلُق الأول فيه، وأن الإسلام يبغض الفُحْش والتَّفَحُّش في القول وينكره.

ولكن مع ذلك كله، فإن الحياء لا يكون مانعًا للمسلم أبدًا من أن يتعلم أمور دينه ودنياه، ففي الحديث الرابع نرى أن أم سليم قد علمت أن دينها يفرِض عليها العِلم، لذا لم تستحي من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عما دعت الحاجة إليه مما تستحيي النساء في العادة من السؤال عنه وذِكْره بحضرة الرجال، وقدمت لسؤالها بقولها: (إن الله لا يستحيي من الحق)، حتى تقطع الطريق على من قد يسمع سؤالها، فيتبادر إلى ذهنه أن سؤالها هذا عن أمور من الدين ينافي الحياء.
من هنا نعلم أنه إذا عَرَضت لنا مسألة ما، فيجب أن نسأل عنها أهل العِلم، ولا نمتنع من السؤال حياءً من ذِكْرها، فإن ذلك ليس حياءً حقيقيّا؛ لأن الحياء خير كله، والحياء لا يأتي إلا بخير، والإمساك عن السؤال في هذه الحال ليس بخير، بل هو شر؛ لأن فيه الإقامة على الجهل وتعطيل واجبات الدين، فكيف يكون حياء؟.

ولكن مع ذلك، يجب أن نختار الكلمات والتعبيرات المناسبة، دون استطراد لا لزوم له، أو ابتذال خارج عن حدود السؤال، كما عودنا أسلوب القرآن، وأسلوب السُّنة المطهرة.
ولقد مدحت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نساء الأنصار، هل تعلم لماذا؟ فلنسمعها وهي تقول: (نِعْمَ النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين) رواه مسلم.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ بن جبر، وهو من التابعين: (لا يتعلم العلم مستحيٍ ولا مستكبر).

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكَنِّي عما يضطره الكلام إليه من أمور يُستحيَى من ذكرها، فقد سألته امرأة عن كيفية الغسل مِنَ الحيْض، فعلَّمها النبي صلى الله عليه وسلم كيف تغتسل، ثم قال: (خُذِي فِرْصَةً – قطعة من قماش – من مسك فتطهري بها)، فقالت: كيف أتطهر؟ قال: (تطهري بها)، قالت: كيف؟ قال: (سبحان الله، تطهري)، فلما رأت السيدة عائشة أن المرأة رغم كل هذا لم تفهم، ورأت حياء النبي صلى الله عليه وسلم من التصريح بما يريد، جذبت المرأة إليها وقالت لها: (تتبعي بها أثر الدم) رواه البخاري.
وغيرها وغيرها من الأحاديث الكثيرة التي لا يتسع المقام لذكرها.

ونحن لا ننكر على هذه القناة تناولها للموضوع الذي تناولته من حيث المبدأ، ولكن ما قد ننكره ونعيبه عليها، هو كيفية التناول والعرض، وتسيير دفة الحوار والنقاش في اتجاه لا يُبيِّن وجه الحقيقة ويقدم النفع، بقدر ما يشجع على الانحلال والتسيب، وهو بذلك دليل يدعم ما قلتُه في أول حديثي، من أن سكوت العلماء الموثوق بهم هو الذي أعطى الفرصة لأمثال هؤلاء ليخوضوا في القضية بما يخدم أهدافهم، مستخدمين أدواتهم بمنتهى الابتذال والإسفاف، لاعبين على الوتر الحساس لدى الشباب، ولا يجد الشباب متنفسًا أمامه إلا أمثال هؤلاء ليأخذ عنهم، ويعتقد ما يقولونه.

إننا في موقعنا هذا (إسلام أون لاين.نت) قد وعينا هذا الأمر جيدًا، وعرفنا أهمية تناول مثل هذه القضايا، لإرواء ظمأ الشباب نحو المعرفة الجادة، لتجنيبهم مزالق المعرفة غير الراشدة، فخصصنا صفحة من صفحات موقعنا لتناول مشكلات الشباب، أيّا كانت هذه المشكلات، يفتح فيها الشباب قلوبهم وعقولهم، يفيضون بما يعتمل فيها، ليتلقى أناتهم أهل العلم والدراية، فيجيبون عليهم بما يمليه العلم والشرع بكل أمانة وصراحة، في أدب الإسلام وأخلاقه، هذه الصفحة هي مشاكل وحلول للشباب.

وبالطبع لم تسلم تلك الصفحة من نقد لجرأتها في تناول قضايا ما زال البعض يرى أنها يجب ألا تناقش، وأن نُغض الطرف عنها، متخذين النعام قدوتهم، حين يضع رأسه في التراب، ويظن أنه بذلك قد اختفى عن أعين الناظرين!!!.
ولكن ليت تجاهلنا لمثل هذه القضايا يمحوها من الوجود، بل العكس هو الصحيح، حيث ستظل هذه القضايا موجودة بصورة مُلحّة في الواقع، حتى وإن تجاهلها المتجاهلون، منتظرة من يخرجها، فهلا كان المخلصون من الدعاة والعلماء، ممن هم أهل لتناول هذه القضايا، بما يملكون من علم – ألا يكونوا هم السابقون لها ولعلاجها وتناولها، قبل غيرهم ممن يضمر سوءًا بشبابنا وبأمتنا، ولا يملك في جعبته إلا الضلال والإفساد؟!!.

ويضيف الأستاذ محمد موسى رزق، الموجه السابق بوزارة التربية والتعليم بمصر، ليحدثنا من خلال علمه وخبرته:
"بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين وبعد.
فإنني بعد أن قرأت هذه الاستشارة، وجدتني أفكر في نعمة عظيمة، أنعم الله بها على الإنسان، وهي نعمة السؤال.. أقصد نعمة "الرغبة في السؤال بحثًا عن العلم والمعرفة".
فالسؤال - كما نعلم جميعًا - هو أحد مفاتيح كنوز المعرفة، وما أكثر الأسئلة التي تدور في رءوسنا، وأيضًا ما أكثر الأسئلة التي لم نحصل بعد على إجاباتها، وهنا أقول: ما أعظم قول الله تعالى في سورة النحل: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، وأهل الذكر هم أهل العلم والمعرفة.
وفي غمار بحثي للإجابة عن هذه الاستشارة، رحت أولاً أبحث عن نصوص قرآنية أو أحاديث نبوية، تؤيد أو ترفض الخوض في مثل هذا الموضوع "الحساس والمُحرِج".

ولست أدري، لماذا قفز إلى ذهني قول الله تعالى في سورة المائدة: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)، مع أنني أرحب جدّا، ولا أجد أي حرج في مناقشة أمثال الموضوع المذكور في السؤال، بشرط أن نستخدم أمثال الألفاظ المهذبة التي وردت في القرآن الكريم، عندما تعرض لهذه الموضوعات، وبشرط آخر، هو أن يكون "الجو" الذي يدور فيه ذلك الحديث جوّا يتسم بالجد، لا بالهزل، ويتسم أيضًا بالاحترام وليس بالتهريج.
وذلك مثل قوله تعالى في سورة الأعراف: (فلما تغشَّاها حَمَلت حملاً خفيفًا)، يقول الأستاذ محمد فريد وجدي في تفسير هذه الآية: "تغشَّاها" أي لامسها، وغشى الشيء وتغشاه يعني غطاه، عبَّر بالتغطية عن الاتصال الزوجي تنزهًا عن الألفاظ الساقطة الدالة على هذا الأمر..". هذا بعض ما قيل في تفسير تلك الآية الكريمة.
قلت: إنني لست أدري لماذا قفز إلى ذهني قوله تعالى: (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)، لهذا رأيت أن أبحث أيضًا في "التفاسير" عن معنى هذه الآية الكريمة، عندئذ استعنت بالله وبدأت أبحث عنها في تفسير الظلال للأستاذ سيد قطب رحمه الله، وهناك لفت نظري النصوص التالية:
"وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودًا فلا تعتدوها، وحرَّم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان، فلا تسألوا عنها)".

وهنا سألت نفسي، هل مثل هذه الموضوعات التي تعرضت له الاستشارة تدخل تحت بند (وحرَّم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء فلا تسألوا عنها)؟؟ ولم أُجِب عن هذا السؤال، وإنما واصلت القراءة في ظلال القرآن، فقرأت الآتي:
"إن المعرفة في الإسلام إنما تُطلَب لمواجهة حاجة واقعة، حاجة واقعية في حياة البشرية".. وللمرة الثانية سألت نفسي: هل دراسة ومناقشة الموضوعات الجنسية، تمثل حاجة واقعية في حياتنا؟
ولم أجب أيضًا على هذا السؤال، وواصلت القراءة، وقرأت الآتي: "ووعى الصدر الأول من المسلمين هذا المنهج واتجاهه، فلم يكونوا يفتون في مسألة إلا إذا كانت قد وقعت بالفعل، وفي حدود القضية المعروضة".
وللمرة الثالثة سألت نفسي: هل موضوع السؤال يمثل مشكلات وقعت في حياتنا بالفعل؟ وواصلت القراءة في ظلال القرآن، فقرأت الآتي:
"كان عمرو بن الخطاب رضي الله عنه يلعن من سأل عما لم يكن".
"بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري كان يقول إذا سُئل عن أمر: أكان هذا؟؟ (يعني هل حدث هذا؟) فإن قالوا: نعم قد كان، حدَّث فيه بالذي يعلم، وإن قالوا: لم يكن قال فذروه حتى يكون".

وهنا تركت كل ما كتبته ورحت أسأل نفسي من جديد:
تُرى.. هل هناك نصوص قرآنية وأحاديث نبوية "صحيحة" تعرضت "لموضوعنا" بشكل مباشر؟ وشاء الله الكريم أن تقودني قدماي إلى مكتبتي المنزلية، عندما تذكرت كتابًا كنت قد اشتريته قبل عام تقريبًا، ويقع في ستة أجزاء، تناولت الكتاب، ورحت أتصفح فهارس الأجزاء الستة، وأمام فهرس الجزء السادس وقفت طويلاً، بل وقفت مدهوشًا ومشدوهًا ومشدودًا أيضًا، وأكاد لا أصدق عيني، بل إنني قلت بصوت مسموع: أمعقول هذا؟ أمعقول أن يتناول الإسلام موضوعات كهذه؟ وبهذه الصراحة؟! لا يمكن!. لا يمكن!.
وأغلقت الكتاب، ورحت أعيد النظر في اسم مؤلفه - الأستاذ عبد الحليم أبو شقة - الذي لم أكن أعرفه من قبل، ورأيت أن أقرأ مقدمة الكتاب، وماذا قيل عن هذا المؤلف.
رأي الشيخ محمد الغزالي يرحمه الله:
قال الشيخ الغزالي - ضمن ما قال -: "وددت لو أن هذا الكتاب ظهر من عدة قرون"، وقال: "وهذا الكتاب يعود بالمسلمين إلى سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم دون تزيد ولا انتقاص، إنه كتاب وثائق، ومؤلفه عالم غيور على دينه، رحب المعرفة، متجرد لنصرة الحق، وقلَّما يعرض غير ما رواه الشيخان (البخاري ومسلم)".

رأي الدكتور القرضاوي:
ويقول الدكتور القرضاوي: "إذا كان الأستاذ عبد الحليم لا يعرفه الكثيرون، فإن القليل الذي عرفوه أعجبوا به، وقدَّروه، واعترفوا له بالقدرة على التفكير الهادئ العميق، إلى جوار النظرة النقدية الإصلاحية، إلى الشجاعة في إبداء ما يرى أنه الحق، إلى الصدق والاستقامة التي جعلت ظاهره كباطنه".

سبب دهشتي:
كان أحد أسباب دهشتي هو "الشجاعة" التي نسبها الدكتور القرضاوي إلى المؤلف، ولكن هذه الدهشة زالت بعد قراءتي لكلمات الشيخ الغزالي، عندما قال: "إن المؤلف قلَّما يعرض غير ما رواه الشيخان"، فهيا نقرأ معًا بعض ما ورد في فهرس الجزء السادس من كتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة"، للأستاذ عبد الحليم محمد أبو شقة، الذي توزعه القلم للنشر والتوزيع بالقاهرة.
بعض ما ورد في فهرس الجزء السادس:
- لمحة عن الحياء المسرف في واقعنا.
- نموذج من القرآن عن الحياء السوي.
- لا حياء في تقديم أو طلب الثقافة الجنسية المشروعة.
- آيات تشير إلى الأعضاء الجنسية وما يعرض لها من ظواهر.
- نصوص تشير إلى بعض خصوصيات النساء.
- استفتاء النساء الرجال في أمور جنسية (والعكس).
- مواقف نادرة تتعلق بالمباشرة الزوجية.
- إباحة الاستمتاع مع الحائض (فيما دون الجماع).
- المتعة الجنسية الخفيفة: القبلة، المعانقة، اللمس باليد، مص اللسان، رشف الشفتين، مص الثدي، الجماع، رؤية البدن عاريًا تمامًا، الاغتسال معًا، التزام الصدر.
- قوة الشهوة الجنسية وفتنتها البالغة.
- رعاية الأجزاء الحساسة عند كل من الرجل والمرأة.
- حول الاستمناء باليد للغزالي وابن تيمية وابن حجر".
ولن أعلق، وأترك للقارئ أن يحكم".

وتضيف الأستاذة ناهد الخراشي، الكاتبة الإسلامية، وعضو مجلس إدارة جمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة، والذي يعتبر كلامها خلاصة ما سبق أن بينَّاه، تقول:
"إن الحياء والخجل ينُم عن فطرة سوية، ولكن لا بد أن نتخلى عن الخجل عند مناقشة القضايا المختلفة التي تخص المجتمع والحياة سعيًا لطلب المعرفة، والوعي الثقافي الإسلامي الذي يبني ولا يهدم، بشرط أن تكون هناك ضوابط أخلاقية تحكم وتدير الحوار عند مناقشة مثل تلك الموضوعات.
ومن هذه الضوابط:
1- النية الصادقة المخلصة في طرح الموضوع للمناقشة، بقصد العلم والمعرفة والثقافة الإسلامية الواعية التي تخدم المجتمع.
2- انتقاء الألفاظ والعبارات التي تعبر عن الموضوع المطروح.
3- الالتزام بالجدية والاحترام في التعبير عن الآراء، حول الموضوع المطروح للمناقشة.
والنية الصادقة في طلب العلم والمعرفة تحوّل الخجل إلى عمل وسعي جاد، بعيدًا عن أية أهواء أو انحرافات.
ولا بد من توفر حدود ومعايير، ينبغي الوقوف عندها، تنم عن أخلاقياتنا الإسلامية التي تبعدنا عن أية انحرافات أو تشويه لصورة المجتمع الإسلامي، الذي يعبر في المقام الأول عن القيم والمبادئ
التي تحكمه والنابعة من شريعتنا السمحاء"

star bright
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى