دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الابتسامة بدون سبب... قمة فى الادب !
الثلاثاء 10 يونيو - 5:52 من طرف ترانس مشعل

» التفكير.. خارج الخوف داخل الامل
الثلاثاء 10 يونيو - 5:51 من طرف ترانس مشعل

» الشعوب والحكومات ... مابين التمرد والعصيان والتطوير والإصلاح
الثلاثاء 10 يونيو - 5:49 من طرف ترانس مشعل

» التحول بين الواقع والخيال:طرق التحول الجنسي
الثلاثاء 10 يونيو - 5:47 من طرف ترانس مشعل

» لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ..!
الثلاثاء 10 يونيو - 5:38 من طرف ترانس مشعل

» 50 نصيحة لك قبل أن تكبر.
الثلاثاء 10 يونيو - 5:32 من طرف ترانس مشعل

» سااعدوووووني
الإثنين 24 مارس - 15:19 من طرف Tomorrow is better

» وساوس و خوف شديد
الأربعاء 19 مارس - 6:47 من طرف Tomorrow is better

» طرق التحويل من خارج جمهورية مصر العربيه
السبت 11 مايو - 0:32 من طرف Admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



السلوك الجنسى الذاتى، (العادةالسرية) جزء ثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السلوك الجنسى الذاتى، (العادةالسرية) جزء ثالث

مُساهمة  الفقير الى الله في الإثنين 4 أكتوبر - 4:01

نأتى فى النهاية لمسألة العدد، أى معدل الممارسة، وما هو العدد الذى نضعه فى إطار الطبيعى، وما هو الذى نصفه بالشاذ أو المبالغ فيه؟، وفى البداية نطرق باب علماء الصحة الجنسية الذين بحثوا فى هذا الموضوع:
ذكر "كينزى" أن معدل ممارسة العادة السرية بالنسبة للرجل العازب فيما بين 16 إلى 20 سنة هو 57 مرة فى السنة، ويقل هذا الرقم إلى 42 فيما بين 21 إلى 25 سنة، أما فى المرأة فإن الرقم هو 21 مرة بالنسبة للفترة العمرية مابين 18 إلى 24 سنة وهو ما لم يوافق عليه هنت فى بحثه ورفعه إلى 37 مرة فى السنة.
ويفترض كثير من الناس أنه ما دام الإنسان قد تزوج "رجلاً كان أم سيدة" فهو بالقطع لا بد أن يكف عن ممارسة العادة السرية، ولكن الوضع غير ذلك فالمفترض عندنا شئ والحادث شئ آخر، فقد أجرى "هنت" بحثاً فى سنة 1975 أثبت أن 72% من الرجال المتزوجين حديثاً يمارسون العادة بنسبة 24 مرة فى السنة، و 68 % من النساء المتزوجات حديثاً يمارسنها 10 مرات فى السنة، وتقل النسبة بعض الشئ فيمن يحتفلون بيوبيل زواجهم الفضى أو الذهبى أو الماسى!.
أما الأساطير التى نسجت حول العادة السرية فقد إختفت تقريباً بعدما إتضح عدم وجود أضرار صحية من جراء ممارسة العادة السرية، لأن هذه العادة يحكمها كما يذكر علماء النفس نظرية صمام الأمان، فعندما تصل إلى نقطة معينة من الحمل الزائد فهى توقف تلقائياً بهذا الصمام الذاتى المحكم، وهنا نصل إلى مسألة الإفراط فى العادة السرية التى كثيراً ما تتردد على صفحات المجلات المهتمة بأمور الجنس وفى عيادات الأطباء وحتى فى نميمة الأصدقاء، ولكى نعرف الإفراط لا بد أولاً أن نعرف ماهو الطبيعى؟، وهنا سنقع فى جدل لن ينتهى وتراشق بالأرقام سيضللنا أكثر مما يهدينا، وهنا أيضاً ينقذنا علماء الصحة الجنسية، فيقول "ماسترز" و"جونسون": "الإفراط فى العادة السرية هو أن يزيد الشخص أو يتجاوز معدله الطبيعى"، وهذا الحرف. حرف الهاء فى كلمة "معدله" يجعل الأمر شخصياً بحتاً، أى أن إجابة السؤال متعددة بتعدد من يمارسون العادة السرية!!.، وحينما يدخل شخص إلى العيادة ويخبر الطبيب بوجه مكفهر وصوت حزين "أنا مفرط فى العادة السرية وأنا متزوج" أو "هذا كثير على صحتى أو بالنسبة لسنى"....هنا نلاحظ القلق والصراع والإحساس بالذنب والقهر، هنا لا بد من تدخل الشخص المختص وهو طبيب الصحة الجنسية، أما إذا كانت العادة السرية مصدر سعادة ومتعة وإقتناع فليست هناك مشكلة.
ونورد هنا ملاحظة أخيرة وهامة أرجو أن تصل إلى الجميع وتستوعبها كل الأذهان وهى ألا تضللنا الصورة التى نرسمها فى خيالنا لهؤلاء العلماء الذين نعتقد أنهم يدينون كل من لم يمارس العادة السرية أو يعتبرونه إنساناً غريباً او كائناً منقرضاً، فكل من لم يمارسها لأسباب دينية أو أخلاقية أو شخصية أو لأنه لم تواته الفرصة، كل هؤلاء طبيعيون أيضاً فى نظر هؤلاء الباحثين، لأن السلوك والقرار الجنسى يجب ان يكون شخصياً وخاصاً جداً فى النهاية.

النوم والإثارة الجنسية
توصل العلماء فى أبحاثهم على فسيولوجية الجنس إلى أن الرجل ينتصب حوالى 6 مرات أثناء النوم ويستغرق كل إنتصاب ما بين خمس وعشر دقائق، وكذلك المرأة تحدث بها الإفرازات التى تبلل جدار المهبل بنفس المعدل تقريباً، هذا هو الجانب الأتوماتيكى فى عملية الإثارة الجنسية أثناء النوم، وهذا الإنتصاب وتلك الإفرازات تحدث مهما كان محتوى الحلم حتى ولو حلم بأنه جالس مع بطل للمصارعة أو هى جالسة على ماكينة خياطة!.
لكن ما نقصده هنا فى هذا الجزء هو الإنتصاب أو الإفرازات الناتجة عن إثارة ونشوة، أى أنها ليست رد فعل أوتوماتيكى بل فعل إيجابى.

الإحتلام:
فى تقرير "كينزى" سجل أن 83% من الرجال قد مروا بخبرة الإحتلام أثناء النوم والذى يصل لأقصى معدل له فى سن المراهقة قبل العشرين، ويبلغ طبقاً لهذا التقرير مرة كل شهر ويقل بعد العشرين والثلاثين، وقد سجل كينزى حالات متعددة لرجال يحتلمون وقد تجاوزوا الثمانين!.
يعد العلماء الإحتلام صماماً للأمان ضد التوترات الجنسية المتراكمة التى لا تجد لها متنفساً أثناء اليقظة، إنه حل فسيولوجى بحت لمشكلة إجتماعية بحتة، أى أنه إذا زادت الأسعار وأثمان شقق التمليك، وعضت الحياة الإقتصادية بأنيابها الشباب، هنا تأتى هذه الهبة وبالمجان وبدون خلو أو فوائد أو ضرائب مبيعات!.
النشوة الجنسية للمرأة أثناء النوم:
"كما يستيقظ الرجل على السائل المنوى وهو يبلل ملابسه الداخلية أثناء النوم، تستيقظ المرأة على إنقباض العضلات بعد الوصول لقمة النشوة"... كذا كتب كينزى فى دراسته 1953، ذكر فيها أن 37% من النساء خبرن هذه الإنقباضات، ومنهن 8% أحسسن بها خمس مرات فى السنة و3% فقط أحسسن بها أكثر من مرتين فى الشهر.
فى دراسة أكثر حداثة من الدراسة السابقة والتى أجراها "ولز" 1986 على 245 سيدة ثبت أن 30% منهن قد أحسسن بها فى السنة السابقة على هذه الدراسة 1985.
فى هذه الدراسة السابقة نلاحظ عدة نقاط جديرة بالقراءة والمعرفة ولافتة للنظر، فمثلاً أشارت الدراسة إلى أن معدل الأحلام الجنسية بالنسبة للمرأة لا مت بصلة لمعدل الوصول إلى النشوة المصاحب لهذه الأحلام.
وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن معدل النشاط الجنسى للمرأة فى اليقظة لا عطينا تحديداً إجابة عن السؤال هل ستقل النشوة أم تزيد أثناء النوم؟.
ثالث هذه النقاط هى أن العادة السرية عند السيدات لا تؤثر على معدل النشوة أو الأورجازم لديهن، ولنقرأ من ملفات "ماسترز وجونسون" حديث هذه السيدة المذعورة من هذا الأورجازم الليلى الذى يهاجمها أثناء النوم:
"منذ شهر إستيقظت على أورجازم أو إنقباضات شديدة أربع أو خمس مرات، بالرغم من أن لدى حياة جنسية ناجحة مع زوجى، ولا أمارس تقريباً العادة السرية، وأتساءل لماذا يحدث هذا لى؟، هل أصبحت هائجة إلى هذا الحد جنسياً (نيمفومانيا)؟، هل صرت لا أشبع من الجنس أبداً؟"
كان الرد على هذه السيدة أن ذلك طبيعى جداً أن يحدث، ولا تسارعى بإتهام نفسك وإدانتها، ولو كان الطبيب من هواة كتابة الشعر لقال إن هذا ليس للزوج خيانة... بل للجسم صيانة!!.

الأحلام والفانتازيا الجنسية
الأحلام الجنسية أثناء النوم مثلها مثل أحلام اليقظة الجنسية منتشرة وشائعة، و70% من النساء تقريباً و100% من الرجال يحلمون أحلاماً جنسية حسب تقرير كينزى، والرسالة التى يعبر عنها محتوى الحلم الجنسى فى بعض الأحيان لا يهتم بها الكثيرون حتى وإن تضمنت أشياء شاذة أو مستهجنة بالنسبة لهم، وفى أحيان أخرى يضطرب منها البعض لأنهم يصورون ما حدث أثناء الحلم المعترض عليه على أنه فعل حقيقى يمارس، ولذلك فإضطراب الأحلام الجنسية يعد حالياً من المفاتيح الهامة لدى أطباء الصحة الجنسية للتشخيص والعلاج.
الفانتازيا الجنسية:
منذ أن ندلف من باب المراهقة حتى نخرج، نظل نحلم أحلاماً جنسية هى فانتازيا بها قبس من ألف ليلة وليلة، البعض يفرح ويستمتع، والبعض الآخر يحتار ويضطرب، إحساس بالنشوة مقابل إحساس بالخجل، ولذلك سنحاول أن نتلمس هذه الفانتازيا الجنسية والتى سنطلقها على أحلام اليقظة تمييزاً لها عما تناولناه فى الفقرة السابقة .....ما هى وظائفها؟... ما هى أنواعها وتصنيفاتها؟؟؟
حقائق حول الفانتازيا الجنسية:
حين نكون أطفالاً دائماً ما نمارس لعبة الإدعاء والتظاهر، وهى تمثيلية محبوكة ندعى فيها ونتظاهر ونوزع فيها الأدوار علينا بما يتناسب بالطبع مع خيالنا فى هذه السن، هذه الفانتازيا التى يتقبلها مجتمعنا بل ويشجع عليها ويراقبها وهو منفرج الأسارير.
أما حين تتطور هذه "الفانتازيا" بعد مرحلة الطفولة فإنه يطلق صفارات الإنذار "قف عندك" هذا ليس لعباً بل جريمة كبرى لا يجدى معها حتى التخفى وقت الغارة الإجتماعية فى المخابئ، لأن الجنس عندنا موضوع خطير حتى وإن تم فى الخيال، وكثير من القواعد الدينية والأخلاقية تعبر ما حدث فى الخيال مؤثماً وكأنه حدث فى الواقع بينما المهم هو الغرض والنية.
أخضع علماء النفس هذا السلوك لفترة طويلة للدراسة والبحث تحت مفهوم "التخيل المنحرف" وقالوا عنه إنحراف فى الصحة النفسية، وأن التخيلات غير الناضجة كما ذكر "هولندر" تمنع أية إستجابات جنسية ناضجة فى المستقبل، وقد ذكر بعض علماء النفس نقطة أخطر وهى أنها مقدمات لإنحرافات جنسية فى المستقبل، وبذلك لا يقتصر دورها على منع نمو الإستجابة الطبيعية بل أكثر من ذلك تسبب السلوك المنحرف (فرويد وإدلبرج فى منتصف الأربعينات).
بشكل عام، فالتخيل والإبتكار والإبداع يمثلون جزءاً هاماً فى الفانتازيا الجنسية، وأهم من ذلك لا بد أن تكون الفانتازيا لعبة، ولا بد أن تمارس بهذا المنطق، منطق اللعب، ولو أصبحت الفانتازيا قوة مسيطرة ودكتاتورية، فقد إنتفى هذا العنصر، عنصر اللعب، وحينها لن يختلف صاحب الفانتازيا عن مدمن القمار الذى بدأه بلعبة ثم أنهاه بإدمان حتى فقد الإستمتاع، فإجعل الفانتازيا لعبة فردية ولا تجعلها "ماراثون" تنافسى يغلب فيه الإحتراف على المتعة.
ما يثير اللبس فى مسألة الفانتازيا الجنسية هو أننا فى بعض الأحيان لا نستطيع تمييزها عن الرغبة الجنسية، تماماً كصعوبة تفرقتنا بين الجوع وتفضيلنا لنوع معين من الطعام اللذيذ، وهنا تتداخل الشهية الجنسية مع الإشباع الجنسى، لكن عموماً يسبغ علماء النفس على الفانتازيا صفة متفردة ألا وهى عنصر الخيال وهو ما يميزها عن الرغبة.
لكن ماذا يثير الخيال كى يتحرك ويخرج من كهفه السحرى ويرتدى بدلة باتمان؟!!
من الممكن أن يكون المثير والمحفز كتاباً أو منظراً فى فيلم سينمائى أو خبرة مباشرة، ويظل الشخص يرجع إليها المرة تلو المرة بعد أن يكون قد إرتاح إليها كمثير ممتع وفعال، وتصبح بذلك قصة قديمة لها بصمة تسترجع من الذاكرة بين الحين والآخر، وتعتمد قوة هذه الفانتازيا وتأثيرها على مدى الإثارة الجنسية الموجودة فى المثير الذى تحدثنا عنه سواء مشهد سينمائى أو حبكة أو وسامة ممثل أو جمال ممثلة
متى تصبح الفانتازيا مشكلة؟؟؟؟ هذا ما سنجيب عنه فى الحلقة القادمة بإذن الله.
متى تصبح الفانتازيا الجنسية مشكلة؟
متى تصبح الفانتازيا الجنسية مشكلة؟ علامة إستفهام لابد أن تطرح، فالفانتازيا ليست وردية على طول الخط، وممارستها لا بد أن تكون قد طالتها بعض المحاذير والمشاكل، والجواب عن هذا السؤال يتلخص فى مشكلتين، الأولى حين تصبح الفانتازيا هى الوسيلة الوحيدة، والوحيدة فقط للإثارة الجنسية عند شخص معين، فهذا الشخص يصبح بذلك خارجاً عن خط الصحة الجنسية، والثانية حين تتحول هذه الفانتازيا إلى وسواس قهرى مما يعوق مسارات التفكير والسلوك.
فانتازيا بدون أم مع !!


الفقير الى الله
عضو قديم
عضو قديم

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى