دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الابتسامة بدون سبب... قمة فى الادب !
الثلاثاء 10 يونيو - 5:52 من طرف ترانس مشعل

» التفكير.. خارج الخوف داخل الامل
الثلاثاء 10 يونيو - 5:51 من طرف ترانس مشعل

» الشعوب والحكومات ... مابين التمرد والعصيان والتطوير والإصلاح
الثلاثاء 10 يونيو - 5:49 من طرف ترانس مشعل

» التحول بين الواقع والخيال:طرق التحول الجنسي
الثلاثاء 10 يونيو - 5:47 من طرف ترانس مشعل

» لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ..!
الثلاثاء 10 يونيو - 5:38 من طرف ترانس مشعل

» 50 نصيحة لك قبل أن تكبر.
الثلاثاء 10 يونيو - 5:32 من طرف ترانس مشعل

» سااعدوووووني
الإثنين 24 مارس - 15:19 من طرف Tomorrow is better

» وساوس و خوف شديد
الأربعاء 19 مارس - 6:47 من طرف Tomorrow is better

» طرق التحويل من خارج جمهورية مصر العربيه
السبت 11 مايو - 0:32 من طرف Admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



المشاكل النفسية والرضا الجنسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المشاكل النفسية والرضا الجنسي

مُساهمة  الهاربة لربها في الخميس 28 يناير - 4:16

هناك خلط لدى بعض الناس عن الرضا الجنسي بين الازواج وبين المشاكل الجنسية، فالأمر هنا مختلف، فالرضا الجسني قد يكون نتيجة مشاكل جنسية لكن المشاكل الجنسية ليست بالضرورة تكون مصاحبة لعدم الرضا الجنسي.
قام العلماء بدراسة هذا الموضوع للتفريق، ومعرفة العلاقة بين المشاكل الجنسية وعدم الرضا الجنسي بين الشريكين في الحياة الجنسية، وتوصلوا إلى ثلاثة عوامل مهمة في هذا الأمر:
1- المشاكل الجنسية:

كانت المشاكل الجنسية كما توصل لها فريق البحث، بالنسبة للرجال هي صعوبة الانتصاب وصعوبة القذف، أو اضطراب في القذف من حيث سرعة أو بطء القذف.
مشاكل المرأة كانت هي في استمرارية عملية البقاء مستثارة خلال العملية الجنسية، الصعوبة الاخرى هي سرعة الوصول إلى الاورجازم أو البطء أو حتى عدم القدرة على الوصول للورجازم.
2- الصعوبات الجنسية:
كثير من السيدات بوجه عام تكمن الصعوبات أثناء ممارسة الجنس في عدم القدرة على الاسترخاء أثناء الجماع، وهناك عدد من النساء لا يستطعن الاسترخاء تماماً أثناء الجنس، ورغم عدم وجود أي مشاكل عضوية لدى السيدة، ولكن هذا التوتر في العضلات امر نفسي بحت. فالسيدة تكون مستعدة لممارسة الجنس، وتستجيب للمداعبات قبل البدء في العملية الجنسية، ولكن عندما تحين لحظة الايلاج، تبدأ عضلات المهبل في التشنج ويبدأ الجفاف في المهبل، كرد فعل طبيعي للخوف المترسخ في الدماغ مما يجعل الغدد تقلل الافراز، ويحدث الجفاف نتيجة لذلك الخوف النفسي، عندئذ يصعب الايلاج، خاصة عند السيدات في بداية ممارسة الجنس في اول الايام أو قد تمتد شهوراً أحياناً بعد الزواج. وهذا قد يضفي بعض المشاكل على الحياة الزوجية التي تكون في الأمور الاخرى غاية في الانسجام، ولكن هذه الحالة الجنسية قد تكون سبباً في خلق التوتر بين الزوجين. فالعلاقة الجنسية مهمة جداً بين الزوجين.
بعض النساء يشكون من قلة الرغبة في الجنس، وهذا يرجع إلى التربية والثقافة السائدة في المجتمع، حيث تربى الفتاة منذ الصغر على أن العملية الجنسية شيء لمتعة الرجل فقط، وأن كثيراً من الجنس يحوطه الغموض، وثمة احيان تربي العائلة الفتاة على أن الجنس شيء قذر وغير جيد للمرأة. هذا المفهوم ربما يكون قد تغير الآن لكن تظل بقايا من هذه الافكار التي تحد من اطلاق الحرية في ممارسة الجنس للمرأة عندما تتزوج، فتظل تلك الافكار راسخة في العقل الباطن، وبالتالي تتحفظ المرأة في ممارسة الجنس مع زوجها، بل ربما تكون لديها عدم رغبة في الجنس، وقد اجرى الدكتور أحمد العصرة، وهو طبيب نفسي عمل بالرياض لعدة سنوات في بداية الثمانينيات الميلادية من القرن المنصرم، ووجد أن بعض النساء السعوديات يدعين آلاماً في الظهر والحوض حتى يتجنبن ممارسة الجنس مع ازواجهن، لأنهن لا يستطعن الرفض بصورة طبيعية دون ايجاد عذر مرضي أو اجتماعي كمبرر لهذا الرفض للعملية الجنسية، حيث أن الرفض من دون عذر يعتبر أمراً غير مقبول من ناحية دينية واجتماعية، لذلك تلجأ الزوجات في بعض الاحيان إلى ادعاء المرض، خاصة آلام الظهر أو الصداع أو آلام الحوض.
كذلك تشكو بعض النساء من عدم وجود مداعبة قبل الجماع للتمهيد للعملية، فبعض الرجال لا يجيد هذا الفن، وبعضهم يكتفي بقدر قليل وهذا له أثر سلبي على الممارسة الجنسية عند المرأة. كذلك بعض النساء تشتكي من آلام وتشنجات في العضلات بعد العملية الجنسية مما يجعلهن،يترددن في ممارسة الجنس بسبب خوفهن من الآلام اللاحقة.
3- عدم الرضا عن العلاقة الجنسية نفسها:
في هذه الدراسات، ظهرت نتائج تستحق الانتباه، فمثلاً كان 20% من السيدات غير راضيات عن حياتهن الجنسية بينما كان حوالي 35% من الرجال غير راضين عن حياتهم الجنسية..!! حوالي 70% من السيدات لم يصلن إلى هزة الجماع (الاورجازم)، بينما شكا حوالي 40% من الرجال عدم رضاهم عن ممارساتهم الجنسية بسبب سرعة القذف! وقد برر النساء عدم رضاهن الجنسي نتيجة توترهن وعدم قدرتهن على الاسترخاء أثناء ممارسة الجنس كذلك بعض الآلام التي قد تصاحب عملية الجماع. بعض النساء عبرن عن عدم اهتمامهن بالجنس بسبب مشاكل اخرى تؤثر على تفكيرهن واهتمامهن بالجنس، حيث تكون أفكارهن مشغولة بأمور اخرى غير العملية الجنسية مما يتسبب في عدم رغبتهن، وربما استسلمن لذلك بناءً على رغبة الزوج، الذي لا يشعر بتفاعل شريكته معه في هذه العملية، وقد يتهمها بالبرود.. وهذا قد يزيد الشرخ ويفاقم المشكلة الجنسية بين الزوجين.
لقد بينت هذه الدراسات بأن الرضا الجنسي يتناسب طردياً مع المشاكل الجنسية النفسية وليس مع الاضطرابات الجنسية النفسية.
ويقول الباحثون الذين قاموا بهذا البحث بانهم حرصوا على أن يمثل المجتمع بجميع اطيافه، من الطلبة والموظفين والعمال ورواد المقاهي والملاهي الليلية، رغم أن نسبة من يتجاوب مع طلب الباحثين يختلف من شريحة لاخرى، حيث في بعض المرات تكون الاستجابات 5% مثلاً، بينما في بعض الشرائح تصل إلى 50% وذلك نظراً لحساسية الاسئلة، وتحرج الكثيرين من الاجابة على الاسئلة التي تمس بصورة صريحة وواضحة واحداً من اكثر الأمور خصوصية عند الإنسان، الا وهو الموضوع الجنسي الخاص به.
يقول الباحثون بأن دراساتهم بينت لهم بأن هناك اضطرابات جنسية نفسية، وكذلك مشاكل جنسية، وأن الكثيرين لديهم الرغبة في طلب المساعدة من الجهات المتخصصة في هذا الأمر، ولكنهم يترددون كثيراً بسبب حساسية الموضوع، وخشية انفضاح الامر، خاصة بالنسبة للنساء. لذلك فإن بعض المستشفيات تحتفظ بملف الاضطرابات أو المشاكل الجنسية النفسية في نفس العيادة ولا يطلع عليه الا الطبيب المعالج أو الشخص الذي يقوم بمعالجة المريض أو المريضة (إذا جاز لنا ان نطلق على من يعاني من مثل هذه المشاكل أو الاضطرابات النفسية الجنسية هذا المسمى). ويقول الباحثون بأن أكثر الذين استجابوا وتطوعوا للدراسة كانوا من الطبقة الوسطى بحكم معرفتهم بأن مثل هذه الابحاث تساهم في تفهم بعض الاضطرابات الجنسية والمشاكل الجنسية وبالتالي دراسة حلول مناسبة قدر الامكان لهذه الاضطرابات والمشاكل.
إن الابحاث في المشاكل الجنسية أمر غاية في الصعوبة والاحراج نظراً لأن المرء مهما يكن متفتح الافق يشعر بالتهديد الداخلي عندما يكشف نفسه تماماً امام شخص غريب حتى وان كان لبحث علمي..! لكن مع الوقت بدأ كثير من الاشخاص المساهمة في الابحاث المتعلقة بالمشاكل الجنسية وكذلك الاضطرابات الجنسية بشتى انواعها، حتى أن البعض تطوع لفهم الأمور الطبيعية التي تحدث للإنسان في حالة ممارسة الجنس أو حالة النوم والعمليات الفسيولوجية التي تحدث أثناء النوم، ومدى تأثر الشخص النائم بالافرازات الهرمونية التي لها علاقة بالجنس. وربما كانت هناك فرصة لمناقشة الابحاث التي قام بها الاستاذ الدكتور جون بانكروفت على طلبة كلية الطب في جامعة أدنبرة عندما كان استاذاً في قسم الطب النفسي بجامعة أدنبرة.

مقياس الخبرات الجنسية
في هولندا حيث المجتمع اكثر استعداداً لقبول أبحاث تتطرق لمواضيع جنسية ذات فائدة للمجتمع الهولندي، وأيضاً لقطاع كبير من الناس، تهمهم هذه الاضطرابات وكيفية التعامل معها وربما علاجها.
قام باحث هو الدكتور فرنكن (Frenken) بوضع مقياس للخبرات الجنسية اطلق عليه مقياس الخبرات الجنسية (Sexual Experience. SES) ويحوي هذا المقياس على أربعة عناصر، هي:
1- الاخلاقيات الجنسية.
2- الاثارة الجنسية النفسية.
3- الدوافع الجنسية.
4- الانجذاب نحو الزواج.
وبينت هذه الدراسة بأن الدوافع الجنسية، ذات أهمية بالنسبة للقبول والاندماج في سلوكيات جنسية، وكانت الدوافع الجنسية هي التي حددت القدرة على الاستمتاع بالعملية الجنسية والتفاعل مع الشريك بشكل مرض، والشعور بالرغبة الجنسية بسبب هذه الدوافع. والامر الآخر الذي لعبه الدافع أو الدوافع الجنسية هي القدرة على الوصول لحالة الاورجازم بالنسبة للمرأة وكذلك بالرضا الجنسي في العلاقة.
دراسة اخرى في الدنمارك، حيث قابل طبيب سيدات في الاربعين من العمر ووجد أن هناك حوالي 35% منهن يعانين من مشاكل جنسية نفسية، ولكن طبيعة هذه المشاكل كانت غير واضحة وبها الكثير من الغموض 15% منهن كن يعانين من قلة الدوافع الجنسية، 7% لم يشعرن بأي مشاعر تجاه العملية الجنسية بينما حوالي 6% شعرن بأنهن يقمن بذلك كواجب ليس أكثر!!.. 11% عبرن عن رغبتهن في أن يسدي لهن أحد النصيحة بشأن حياتهن الجنسية بينما قال 5% بأنهن يحتجن لعلاج جنسي في عيادات متخصصة في هذا المجال.V

__________________

الهاربة لربها
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 21/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى