شـموع الامـل للدعم النفسى وتطوير الـذات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الابتسامة بدون سبب... قمة فى الادب !
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالثلاثاء 10 يونيو - 5:52 من طرف ترانس مشعل

» التفكير.. خارج الخوف داخل الامل
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالثلاثاء 10 يونيو - 5:51 من طرف ترانس مشعل

» الشعوب والحكومات ... مابين التمرد والعصيان والتطوير والإصلاح
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالثلاثاء 10 يونيو - 5:49 من طرف ترانس مشعل

» التحول بين الواقع والخيال:طرق التحول الجنسي
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالثلاثاء 10 يونيو - 5:47 من طرف ترانس مشعل

» لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ..!
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالثلاثاء 10 يونيو - 5:38 من طرف ترانس مشعل

» 50 نصيحة لك قبل أن تكبر.
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالثلاثاء 10 يونيو - 5:32 من طرف ترانس مشعل

» سااعدوووووني
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالإثنين 24 مارس - 15:19 من طرف Tomorrow is better

» وساوس و خوف شديد
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالأربعاء 19 مارس - 6:47 من طرف Tomorrow is better

» طرق التحويل من خارج جمهورية مصر العربيه
العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Emptyالسبت 11 مايو - 0:32 من طرف Admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Empty العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين

مُساهمة  الفقير الى الله الخميس 14 يناير - 10:48

يعرف العنف ضد الأطفال بأنه الأذى أو التهديد بايقاع الأذى الذي يتعرض له الطفل فيما يتعلق بصحته أو حياته من شخص يتولى رعايته أو غيره، بحيث يحدث هذا الأذى بطريقة مقصودة، ينتج عنها ضرر جسمي أو نفسي أو خلافة من إساءة المعاملة.وفي الاونه الأخيرة بدانا نسمع عنها وعن تفشيها في المجتمع السعودي بالرغم من ان هذا المجتمع يسمو بالدين الإسلامي الذي يحث على التراحم والتعاطف و هي ظاهرة العنف ضد الأطفال فهو يعتبر من اخطر واقوى أنواع العنف على الإطلاق الذي انتشر مؤخرا وراح ضحيته العديد من الأطفال وبذلك يؤثر سلبا على الأطفال فيصابون بالقلق والإمراض النفسية وغيرها , ظاهرة العنف قديمة في أصلها ولكنها متجددة في صورها.. فاليوم ومع تعقب الإعلام لضحايا تلك الظاهرة يبرز وجها آخر للعنف أكثر ضرر وأشد وقعا، ذلك هو العنف الموجه ضد الأطفال الأبرياء في داخل بيوتهم، من أقرب الناس لهم ممن يستأنسون بوجودهم ويشعرون بالأمان في قربهم الاوهم الأبوين

مؤخراً وبعد أن ظهرت أكثر من قصة وشوهد في مجتمعنا أكثر من حالة لأطفال معذبين تعرضوا لأقسى أنواع العنف من ضرب وحرق، وتشويه حتى آل ببعضهم المآل إلى المقبرة..كالذي حدث مع الطفلة ((غصون)) عندما قام والدها بضربها بأنبوبه معدنية على ساقيها وأقدم على كسر يدها ثم رماها بعلبة مملوءة بمادة الكيروسين على وجهها وقام بربطها عدة مرات بسلسلة بإحدى نوافذ المنزل ومنعها من الشرب والأكل لمدة 3 أيام وأتبع ذلك بأن صدمها بالسيارة في فناء المنزل .. كل ذلك لغرض التخلص منها بعدما ساوره الشك ( مجرد الشك ) في أنها ليست بنتاً له !! وكل هذا بمساعدة وتحريض من زوجته الثانية ( التي هي ليست أماً لغصون ) و النتيجة كانت وفاة الطفلة غصون رحمها الله وهي لم تكمل التاسعه من عمرها , بينما بقي أطفال آخرون يواجهون مصيرهم من العاهات الجسدية والأمراض النفسية..كا قصة الطفلة ((أشواق)) ذات التسع سنوات التي قامت بالهروب إلى منزل جارهم القريب الذي قام بإبلاغ الأمن ونقل الطفلة إلى المستشفى وتم تنويمها وإيقاف والدها تحت التحقيق.حيث تعرضت للضرب بسلك معدني على وجهها وكافة جسدها . فقصة غصون وأشواق وغيرها من الأطفال الذين باتوا ضحايا لأباء قلوبهم قاسية كالحجر، هؤلا الاطفال من يحميهم ومن يعوضهم عن حرمان الحنان وساعات الخوف التي عاشوا بها في احضان من يفترض أن يكونوا ملاذاً لهم من وحشية المجتمع وقسوة الزمن .



ولندع للأرقام والإحصائيات بأن تتحدث عن نفسها وتخبرنا مدى ضخامة هذه الظاهره وما مدى تفشيها في مجتمعنا :


1000 حالة عنف أسري إستقبلتها الجميعة الوطنية لحقوق الإنسان في العام المنصرم . ((جريدة عكاظ , الأربعاء 14 بيع الأول 1430هـ)) .

كشف مدير شعبة العلاقات الإنسانية في الأمن العام العقيد عادل الشليل أن عدد قضايا العنف التي سجلها «الأمن العام» ضد الأطفال بلغ 156 قضية خلال العام الماضي نصفها في مدينة الرياض .((جريدة الحياة )) .



هذه الإحصائيات والأرقام فقط للحالات التي تم الإبلاغ عنها وماتمت تغطيته من قبل الإعلام , فما بالك بالمشكلات التي تحدث داخل البيوت دون الإبلاغ عنها وذلك لمحافظة الأسرة و لأنه وحسب الأعراف القديمة بأن مشاكل الأسرة لاتخرج خارج البيت ,الأمر الثاني ولاية الأم والأب وهما الاثنان مسؤولان عن هذا الطفل ولهما حق عليه لذلك يعتقد كل من الأب والأم بأن لهم مطلق الحرية بالتصرف بأبنأهما وهذه هي المشكلة , وفي هذا الصدد تم القيام بدراسات محلية حديثة التي أكدت بأن 21% من الاطفال السعوديين يتعرضون للايذاء بشكل دائم، وكشفت الدراسة التي اجراها مركز مكافحة ابحاث الجريمة بوزارة الداخلية مؤخرا، تفشي ظاهرة ايذاء الاطفال في المجتمع السعودي بشكل عام . واكدت نتائج الدراسة ايضاًان ايذاء الاطفال يحدث بصورة اكبر في الاسر ذات الدخل المنخفض والاسر الفقيرة، وتشير النتائج الى ان اكثر الفئات تعرضا للايذاء هي الفئة التي يقل دخل الاسرة فيها عن ثلاثة آلاف ريال بنسبة 5ر29%. ((مجلةالعلوم الإجتماعية))





(1) مشكلة الحملة :


أشكال العنف ضد الأطفال :


أولاً: الاعتداء الجسدي:
الاعتداء أو الضرر أو الأذى الجسدي هو أي اعتداء يُلحق الأذى بجسم الطفل سواء باستخدام اليد أو بأية وسيلة أخرى، ويحدث على أثر ذلك رضوض أو كسور أو خدوش أو حروق أو جروح، وقد يصل الأمر إلى الاعتداء الجسدي إلى "الخنق" أو القتل.



ثانياً: الاعتداء أو الأذى العاطفي :
الاعتداء أو الأذى العاطفي هو إلحاق الضرر النفسي والاجتماعي بالطفل، وذلك من خلال ممارسة سلوك ضد الطفل يشكل تهديدًا لصحته النفسية، بما يؤدي إلى قصور في نمو الشخصية لديه، واضطراب في علاقاته الاجتماعية بالآخرين,ومن أشكال الاعتداء العاطفي "حرمان الطفل من الحب والحنان والرعاية والحماية والشعور بالأمن والأمان، وحرمان الطفل من حقه في التعليم واللعب.. كذلك من أشكال الاعتداء العاطفي، القسوة في المعاملة أو التدليل الزائد والحماية المسرفة.

ومن أشكاله الحبس المنزلي أو انتقاص الحرية:

وهو أمر مرفوض كلية لأن فيه نوع من أنواع الاستعباد، والحبس المنزلي قد يشيع لدى بعض الأسر وذلك اتقاء لشر الضحية لأنه قد بدر منه سلوك مشين في نظر من يمارس العنف. وربما هذا النوع من العنف المعنوي يمارس حتى وإن لم تكن هناك أسباب داعية لممارسته .


ثالثاً: الإهمال:
الإهمال نمط سلوكي يتصف بإخفاق أو فشل أو ضعف في الأسرة والمدرسة في إشباع كل من الاحتياجات البيولوجية (مثل: الحاجة إلى المأكل والمشرب والملبس والمأوى) والاحتياجات النفسية (مثل: الحاجة إلى الأمن والأمان.. والرعاية ومن أشكال هذا الإهمال: إهمال تقديم الرعاية الصحية للطفل.. والإخفاق في تقديم الغذاء المناسب والكافي، والملبس والمأوى.. كذلك من أشكال الإهمال في هذا المجال عدم الاهتمام بالاحتياجات التعليمية والتربوية للطفل، مما يحرم الطفل من حقه في التعليم وحقه في تنشئة اجتماعية سليمة.





أسباب ودوافع العنف ضد الأطفال :


1- تعرض الفرد للاكتئاب الشديد الأمر الذي يدفعه إلى عدم تحمل الأطفال أو الزوجة ، وعدم استيعاب التعامل معهم بهدوء وتفاهم ، وبالتالي يؤدي إلى العنف والعدوانية .


2- عدم القدرة على التعبير عن المشاعر حيث تؤدي إلى الكبتوانعكاسها على الجسد وإظهارها بالعدوانية .


3- التربية القاصرة على عدم التعبير عن الذات بأساليب إنسانية راقية كالحوار والمناقشة الهادئة والتفاهم حيث يلجأ الفرد نتيجة تربيته الخاطئة إلى أساليب بدائية كالضرب .

4- العقد النفسية التي يمر بها الفرد في طفولته ، والتي تنعكس على تعاملاته مع الآخرين فتدفعه إلى عدم القدرة على التفاهم مع من حوله ، ومحاولة فرض نفسه بالقوة ، واللجوء إلى العنف والعدوانية .


5- الوالدين الذين كانوا ضحايا اعتداء أو إهمال في طفولتهم أكثر عرضة لأن يصبحو معتدين مع أطفالهم .


6- ممارسة الأزواج للعنف الجسدي على الزوجاتهم مما يدفعهم للممارسة مع أطفالهم .


7- قلة خبرة الأهل في تربية الطفل والتوقع الغير منطقي للتحصيل و التفوق .


8- العامل الإقتصادي : قلة الدخل والبطالة وإنخفاض مستوى المعيشة .


9- تعاطي المخدرات والخمور من قبل أحد الأبوين أو كلاهما .


10- التفكك الأسري: وهونوعان النوع الأول التفكك الحسي وهو إما بطلاق الزوجين أو وفاة أحدهما أما النوع الثاني الثاني فهو يُطلق على الأسر التي تجتمع تحت سقف واحد , ويكمن فيهم التفكك المعنوي .


11- سوء فهم البر بالوالدين ومعاملتهم بالإحسان فتتحول هنا المشكلة من تأديب إلى تعنيف ومن ثم إلى مالا تحمد عقباه .

12- الشك في نسب الأطفال لوالديهم (ما واجهناه في قضية الطفلة غصون)








الآثار الناجمة على الأطفال جراء العنف ضدهم :


1- افتقادهم لمهارات تكوين العلاقات وبنائه اوالمحافظة عليها وقد يؤدي ذلك إلى انعزالهم أو فشلهم في الزواج أو الانطواء عندما يكبرو .


2- الجنوح والخروج على القوانين بارتكاب الجرائم الاجتماعية مثل : تخريب الممتلكات والسرقة و تعاطي المخدرات.


3- اضطراب الشخصية فمن يتعرض للعنف يتولد لديه اضطراب في تكوين شخصيته ، وتنشأ لديه اتكالية على الغير.


4- العنف الشديد ، وخاصة العنف الجسدي على الطفل ، الأمر الذي يفقده مهاراته وقدراته ويسبب له الشلل أو الكسور أو عدم النمو أو التخلف العقلي .


5- ضحايا العنف معرضون للقلق والاكتئاب والإحباط وقد يحتاجون إلى علاج طوال حياتهم من هذه الأمراض.





طرق الوقاية و العلاج :
وللتخلص من هذه الظاهرة هناك طرق يجب إتباعها :

1- زيادة الوعي الديني لدى الأباء والأمهات ومعرفتهم بحقوق أطفالهم .

2- تثقيف الأطفال بما قد يتعرضون له و كيفية حمايتهم لأنفسهم وتشجيعهم على التحدث عما يصادفهم .

3- زيادة الوعي الثقافي بين الناس لما قد يحدث للطفل عن طريق وسائل الإعلام بطرقه المتعددة ومنها المنشورات وإقامة الندوات والمحاضرات .

4- المتابعة المستمرة للأطفال للحد من هذه المشكلة يجب أن يكون هناك قانوناً رادعا ويحد من انتشارها ليقف هذا القانون بوجه كل أب أو أم أن تسول لهم أنفسهم بالعنف ضد أبناءهم .

5- على المجتمع ايضاً تحمل هذه المسؤلية وذلك بإبلاغ الجهات المختصة عند الاشتباه بإحدى هذه الحالات .






(2) أهداف الحملة :


1- تهدف الحملة الى توعية وتثقيف الأبوين بالدرجة الأولى بالطرق والأساليب المناسبة للتعامل مع الأبناء ومن ثم يأتي تثقيف المجتمع لمعرفة حقوق الأطفال وطرق حمايتهم من العنف في المرتبة الثانية .


2- تهدف الحملة الى تغير في الأفكار ومن ثم الأتجاهات وبتألي يتم إحداث تغيير في السلوك لمنع حدوث العنف ضد الأطفال وللحد من التأثيرات النفسية والاجتماعية والصحية للايذاء والإساءة وسوء المعاملة.

3- تهدف الحملة لتعريف المواطن بحجم ظاهرة العنف وأسبابها والآثار المترتبة عليها. تعريف أفراد المجتمع بدورهم في الوقاية والحماية من العنف ضد الأطفال. تعريف المواطن بالقوانين والنظم المرتبطة بالعنف ضد الأطفال.

4 –تهدف الحملة لتعزيز الجهود لمناهضة العنف ضد الأطفال بالمجتمع السعودي، ودعم ثقافة نبذ العنف ضد الأطفال.لخق مجتمع خال من العنف .


5 –تهدف الحملة لبيان واقع العواقب الجسدية والنفسية والاجتماعية للعنف وما مدى تأثيرها على الفرد وعلى المجتمع .




(3) جمهور الحملة :


إن الهدف الأول والأخير للحملة هو إفادة هذا الجمهور ومساعدته للقضاء على المشاكل التي يواجهها لذلك علينا إقناعة بمضمون الحملة و سوف نقوم بتقسيم جمهور الحملة بالتدريج يأتي بالدرجة الأولى الأب والأم ومن ثم المجتمع , وتختص الحملة بالمجتمع السعودي حيث أن من عوامل نجاح الحملة صغر حجم الجمهور , لاشك بأن من الخصائص المشتركة بين الجمهور الأول (الأب والأم) هو ضعف المستوى التعليمي , لذلك سيكون الأكثرية غير مطلعين على الكتيبات والصحف , وهناك ايضاً عنصر يكاد ان يكون مشترك وهو إنخفاض المستوى المعيشي وقلة الدخل وهذا العنصر قد يشكل لنا هنا مشكلة بحيث قد لا تصل رسائلنا بشكل فعال لعدم وجود التلفاز وهو وفي عصرنا الحالي أفضل وسائل الإعلام وأقواها .









(4)العوامل الأخرى المحيطة:




هنالك عوامل أخرى كثيرة قد تؤثر وتساعدنا في حل هذه المشكلة أو الظاهره , فلقد تبين لنا ومن خلال بحثنا عن دوافع العنف وجدنا قلة الدخل من العوامل المتسببه لهذا العنف لذلك يتطلب من الجمعيات الخيرية الحكومية والأهلية مساعدة الأسر ذوات الدخل الضعيف لكي يرتفع مستواها المعيشي ومن الجهات الخيرية الحكومية : وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية الوفاء الخيرية ومن الأهلية : جمعية الراجحي الخيرية وهنالك الكثير والكثير من الجمعيات الخيرية , يجب ان تقف معنا وتؤدي ما عليها من الواجبات سواء كانت مادية أو معنوية كا دار الإرشاد الاجتماعي ودار تنمية المجمتع المتفرعتان من وزارة الشؤون الاجتماعية . ولا ننسى ايضاً للبطالة دوراً هاماً في سوء تعامل الأب مع الأبناء لذلك على الجهات الحكومية والأهلية توفير فرص العمل وتهيئتهم لممارستها ومنها :وزارة الخدمة المدنية ومكتب العمل وكلأً من باب رزق الذي يهدف الى تنمية المجمتع وخدمتها , ولا نغفل عن دور الجمعية الوطنية للحقوق الإنسان فعليها تعريف الأباء والأمهات بحقوق ابناءهم وكذلك تعريف الطفل نفسه بحقوقه وذلك بإصدار نشرات أو كتيبات تنشر في المستشفيات وفي الأماكن العامة أو من خلال الإعلانات عبر البوسترات في المدارس وفي الطرقات , كذلك ايضاً على الجهات الأمنية إصدار لآحة تبين العقوبات التي ستطبق على من يمارس هذا العنف وكذلك على وزراة الصحة ايضا عمل براكج توعوية وندوات ومحاضرات تثقيفية , وكذلك طباعة المنشورات في المستشفيات والمستوصفات للوصولها لأكبر عدد ممكن , وكذلك على عاتق الصحف ايضاً مسؤلية فيجب على الكتاب التطرق لهذا الموضوع , كذلك على رسام الكركتير ايضا السخرية ممن يعتدون على أبناءهم برسم كركتير يسخر منهم .









(5) الوسائل والقنوات الاتصالية المستخدمة في الحملة :


لطبيعة مشكلتنا فإن أفضل الوسائل الإعلامية لنشر رسالتنا هي التلفاز لأن وكما نعلم بأن جمهورنا بين الغير متعلم وبين التعليم المتدني لذلك هو الأفضل ويتم وذلك عن طريق تصوير المشكلة وعواقبها وحلولها عن طريق الدراما أو حتى الكوميديا لسخرية من هذا الأب أو هذه الأم , ولكني أرى هنا بأن الدراما أفضل في هذا الموقف لأنه يستهدف العاطفة ويؤثر ويحاكي العقل الباطن للجمهور ويمكننا أن نستخدم هنا التلفزيون السعودي القناة الأولى وقناة ام بي سي 1وذلك لأنا جمهورنا يتابع هذه القنوات بشكل مستمر , لكن الخوف من عدم التعرض لهذه الوسائل من قبل الجمهور الأول الا وهما الأب والأم لظروف المعيشية كقلة الدخل أو فقدان الوعي بأستخدام المغيبات عن الوعي ( المسكرات بأنواعها ) , اما بالنسبة للصحافة فلها دور فعال في مناقشة القضية وطرح أسبابها وطرق معالجتها للمجتمع وما رأي المجتمع بهذه القضية من طرح لمقالات و تحقيقات صحفية وأحاديث صحفية مع الأطفال أو أقربائهم أو رسم بعض الكركتيرات الساخرة تبين سذاجة المعتدي , ويمكننا أن نستخدم أهم الصحف السعودية الوطن وعكاظ والندوة والبلاد والمدينة واليوم وبالأخص صحف المنطقى الوسطى الشائعة كالرياض والجزيرة لأن نصف هذه الأحداث قد حدثت في مدينة الرياض , وكذلك لا ننسى الإذاعة فلها دور فعال ايضاً وخاصة للأم ويتم من خلال الإذاعة القيام ببرامج حوارية واستضافة من له شأن بهذه القضية من اساتذة اجتماع وعلماء نفس ومن له دوراَ بارزلحل هذه المشكلة , كما للبروشورات دور في عملية زيادة الوعي بالمشكلة والبوسترات في الأماكن العامة كالمستشفيات والطرقات وأماكن التجمعات , إقامة الندوات والمحاظرات وورش العمل للبت والعمل في هذه المشكلة ومحاولة ايجاد الحلول وطرق العلاج والوقاية لها كما للجهات الدينية دور ايضاً لوضع حد لمثل هذه المشاكل كاخطب الجمعة .





(6) رسائل الحملة :




إن نجاح الحملة من عدمه يعتمد وبشكل كبير على الرسالة فهي التي تحمل الأفكار التي نريد توصيلها للجمهور , إن طبيعة الرسالة تعتمد اعتماداَ كبيراَ على نوع الوسيلة لذلك إن كانت الوسيلة هي التفاز فسيصبح إنتاج الرسالة مكلفاً جداً لذلك نحتاج الى الدعم المالي الكبير من المؤسسات الحكومية والأهلية التي تهدف الى خدمة المجتمع مع الأخذ بعين الإعتبار المؤسسات المتخصصة في مجال مشكلتنا كالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في اتفاقيتها لحقوق الطفل ذكرناها سابقا , لذلك إذا لم يتوفر لدينا المبالغ المطلوبة يمكننا ان نستخدم الإذاعة لقلة تكلفة إنتاج الرسالة والصحف والبروشورات والبوسترات والكتيبات , اما عن مضمون الرسالة فإن مشكلتنا عاطفية بالدرجة الأولى لذلك سوف نستخدم الأسلوب العاطفي ومن ثم نأتي بالأسلوب المنطقي والمعلوماتي بتدعيم الحجج والبراهين ويكون بذكر الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة لدعم وتقوية هذه المعلومات :

قال تعالى Sad ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ).

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه، ولا ينتزع من شيء الا شانه) رواه مسلم.

وقال ايضا صلى الله عليه وسلم (شر الناس المضيق على اهله).

أما من ناحية التركيب اللغوي والفكري في الرسالة فإن رسائلنا الى الجمهور سوف تتسم بالبساطة والسهولة لأن غالبية الجمهور الأول المستهدف وسوف تقدم على عدة أشكال اهمها الوسائل السمعية والبصرية وستكون سرعتها متوسطة ام من ناحية اللغة فسوف تكون لغة عربية فصحى تصاحبها شعارت بالعامية أو عناوين , والتوقيت بالنسبة للرسالة عامل مهم فسوف إذاعة الرسائل المرئية والسمعية بعد العصر لأنه وقت الجميع يكونان في البيت أما بالنسبة لأماكن عرض البوسترات فتعرض في الأسواق والمستشفيات وفي الشوارع الرئيسية .





(7) ميزانية الحملة وكيفية الحصول عليها :


إن جمهور الحملة المستهدف هو المجتمع السعودي من ذكور وإناث في جميع مناطق المملكة , إن طبيعة الرسائل المستخدمة هي عبارة عن عدة أشكال فمنها المسلسلات الدرامية في التلفزيون وهي مكلفة جداً وهنالك البرامج الحوارية في الإذاعة وتصميم مواد نشر الصحف وكذلك تصميم البروشورات والبوسترات , أما الوسائل كما ذكرنا التلفاز والإذاعة والصحف والمطبوعات وسوف يكون هناك مساعدات من قبل هذه الوسائل بحيث تكون من الرعاة وبالتالي نكون وفرنا مبالغ النشر , أما بالنسبة لتكاليف الأولية الخاصة بإنتاج الرسائل وبثها فإنه علينا توفير مبلغ لا يقل عن ثلاثة ملايين ريال وسيتم الإستعانة بثلاثة مستشارين الأول مستشار إجتماعي والثاني مستشار نفسي والثالث مستشار علاقات عامة , وكما قلنا سابقا بأن وزارة الشؤون الإجتماعية ستكون الداعم الرئيس فهذه الحملة ومن ثم مؤسسة الراجحي الخيرية ومن ثم الوسائل الإعلامية من صحافة وإذاعة وتلفزيون

الفقير الى الله
عضو قديم
عضو قديم

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين Empty رد: العنف ضد الأطفال من قبل الأبوين

مُساهمة  عهود الأحد 26 سبتمبر - 3:08

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يتسطيع الشخص التواصل مع حقق الانسان وكيف يتم نشر رقمهم
هل يمكن للحقق الانسان التدخل في مثل هدا الامور ووضع حد لها قبل ان يصل الامر للقتل
لمادا ليس لاطفال رقم خاص بهم مثل الخارج للتواصل معهم وحماية حققهم
وادا كان موجود لمادا لا يتم الاعلان عنه

عهود
عضو
عضو

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 20/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى