دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الابتسامة بدون سبب... قمة فى الادب !
الثلاثاء 10 يونيو - 5:52 من طرف ترانس مشعل

» التفكير.. خارج الخوف داخل الامل
الثلاثاء 10 يونيو - 5:51 من طرف ترانس مشعل

» الشعوب والحكومات ... مابين التمرد والعصيان والتطوير والإصلاح
الثلاثاء 10 يونيو - 5:49 من طرف ترانس مشعل

» التحول بين الواقع والخيال:طرق التحول الجنسي
الثلاثاء 10 يونيو - 5:47 من طرف ترانس مشعل

» لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ..!
الثلاثاء 10 يونيو - 5:38 من طرف ترانس مشعل

» 50 نصيحة لك قبل أن تكبر.
الثلاثاء 10 يونيو - 5:32 من طرف ترانس مشعل

» سااعدوووووني
الإثنين 24 مارس - 15:19 من طرف Tomorrow is better

» وساوس و خوف شديد
الأربعاء 19 مارس - 6:47 من طرف Tomorrow is better

» طرق التحويل من خارج جمهورية مصر العربيه
السبت 11 مايو - 0:32 من طرف Admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



الماكروبيوتك المتقدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الماكروبيوتك المتقدم

مُساهمة  الفقير الى الله في الإثنين 17 يناير - 10:49

--------------------------------------------------------------------------------

الماكروبيوتك المتقدم (1) Advanced Macrobiotics

الماكروبيوتيك كلمة يونانية مكونة من جزأين، ماكرو (macro) بمعنى واسع أو طويل، وبايوس (bios) بمعنى الحياة، وإجمالا فهو يعني الحياة الواسعة أو الطويلة، وهذا العلم يعتمد على قواعد ونظريات وواقع وتطبيق عملي معروف، لدى فلاسفة هذا العلم وأساتذته ومدارسه، وأخصائييه عبر التاريخ، ونستطيع القول بأنه فن وعلم الصحة وطول العمر، من خلال دراسة وفهم العلاقة والتفاعل بيننا وبين الطعام الذي نأكله، وأسلوب الحياة الذي نختاره، والبيئة المحيطة التي نعيش فيها.
وللبيئة المحيطة بنا تأثير مستمر يمتد ليشمل الغذاء والتفاعلات الاجتماعية اليومية، وحتى النواحي المناخية والجغرافية فكلها عوامل تؤثر في حياتنا.
والماكروبيوتيك هو طريق الصحة والاستشفاء من الأمراض بتعويد الجسم كي يكون أكثر توافقا وديناميكية مع البيئة الطبيعية، فنتعلم من خلاله كيف نختار ما نأكله ونشربه؟ وكيف نعيش حياتنا؟ والعوامل الرئيسية التي تؤثر في صحتنا، وتؤثر فينا، ومن ثم فإن الماكروبيوتيك يشدد على أهمية العادات الغذائية الصحيحة وأسلوب الحياة الأمثل.
وأول من ابتكر هذا العلم هو أبقراط، الذي يعدونه أبو الطب الغربي، وأعمدة هذا العلم في العصر الحديث هما الأستاذ أوشاوا (Georges Oshawa) وهو الذي أحيا هذا العلم من جديد، وتلميذه النجيب الأستاذ كوشي (Michio Kushi) ولقد طبع أوشاوا عدة أعمال في اليابان وانجلترا وفرنسا جمعت بين تقاليد الماكروبيوتيك، الغربي مع خمسة آلاف عام من الطب الشرقي التقليدي.
وباستخدام قواعد الماكروبيوتيك لتوجيه وضبط البيئة والغذاء وأسلوب الحياة، فإن آلاف الأشخاص ستطول حياتهم ((بإذن الله)) وذلك لشفائهم من أمراض عديدة مثل أمراض القلب والسرطان والسكر وغيرها.
وطريق الماكروبيوتيك لاستعادة الصحة، ممكن أن يستخدم مع الطرق الطبية التقليدية، أو طرق العلاج الطبي البديل الأخرى، فالماكروبيوتيك متداخل ومتوافق مع كل أنواع الديانات والعادات والتقاليد والثقافات المتعددة.
وللإيضاح فإن بعض قواعد الماكروبيوتيك تشمل أكل الحبوب الكاملة بصفة أساسية، والبقوليات والخضروات الطازجة والتوسع في اختيار أنواع الطعام، والطهي بالطرق التقليدية، والأكل بكميات قليلة والمضغ الزائد للطعام، والعيش بإيجابية ونشاط والمحافظة على الذهن في حالة صفاء.
ولقد أوضح السيد كوشي القواعد العامة الغذائية الصحية وأسلوب الحياة المثالي لقاطني الأماكن المعتدلة، التي تشهد الفصول الأربع وهي قواعد تحدد النسب الغذائية الأساسية وأسلوب الحياة، والعادات الصحية بشكل عام وحر، وليست في صورة رجيم خاص يجب اتباعه، ومن المطلوب إضافة بعض التعديلات للتطبيق الشخصي والذي يختلف باختلاف مكان المعيشة، فهو نظام تعليمي وليست نصائح طبية صالحة لجميع المرضى، ولا تأخذ مكان الاستشارات الطبية التشخيصية العلاجية.
فهذا المنهج في الماكروبيوتيك تحدي قوي للطب الأمريكي، وقد ظهر في وقته تماما، ففي العقود القليلة الماضية قلت الثقة في الطب الأمريكي، أو ما يسمى بالطب الحديث، ففي تخصصي كطبيب أطفال، هبطت الرضاعة الثديية من 99% إلى 1% خلال عشر سنوات، على الرغم من تضاعف أعداد أخصائي الأطفال، وقد ساهم في ذلك انتشار العديد من الأمراض مثل:
• الاعتلال المعوي والتهاب جلد الأطراف
• التكزز بسبب نقص الكالسيوم
• قصور الغدة الدرقية لدى المواليد
• التهاب أغشية المخ البكتيري
• التهاب معوي قولوني ناخر
• الوفيات المفاجئة في الرضع
ولا توجد هذه الأمراض في الأطفال الذين يرضعون طبيعيا.
هذا بالإضافة إلى زيادة معدلات الإصابة بالالتهاب المعوي والرئوي، والإكزيما، وحمى الدرس والربو، والسمنة، والضغط، وتصلب الشاريين، وقد أثبتت الدراسات العلمية دون استثناء ازدياد معدل الوفيات مع الرضاعة الصناعية.
فعلى أي أساس إذن يُخبَر الآباء والأمهات أن الرضاعة الصناعية، بديل مقبول للرضاعة الطبيعية؟ إن أطرافا عديدة وأسبابا متعددة هي السبب وراء انتشار هذه الأفكار، التي تؤدي إلى نهايات رهيبة، ويشمل ذلك الجشع والغباء والجهل، فلا يجب أبدا أن يقدم بعض أخصائيو الأطفال والممرضات والعاملين الاجتماعيين، هدايا مجانية من الحليب الصناعي مصحوبا من المتمرسين في الدعاية بكذبة حلوة وإغراء باستخدامه، بل يجب أن نخبر الأم بالحقيقة، وهي أن الرضاعة الصناعية تهدد حياة طفلها وصحته، وهذا سيشعرها بالذنب، حين ترضع طفلها صناعيا، إلا في الحالات التي يتعذر أو يستحيل فيها الرضاعة الطبيعية، مثل الأم التي أجري لها استئصال ثدي في الجانبين، هذه الأم مضطرة لذلك، ويجب أن تحصل على الدعم الكافي، أما إذا لم يكن هناك حاجة لذلك، فإن القاعدة العامة، هي أنه لا توجد أم لا تستطيع أن ترضع طبيعيا، وعند الابتعاد عن الرضاعة الصناعية، فإن كل الأمراض المعدية، وأمراض الحساسية، ومعدلات الوفيات المصاحبة للأمراض، ستخفي بدرجة كبيرة، وكذلك الأمر عند أخصائي النساء والتوليد، حيث زادت هذه الأيام عمليات الإجهاض، والولادة القيصرية، وقلت الولادة الطبيعية المنزلية، فالأم الصحيحة ترفض إلا عند الضرورة شق العجان، والمسكنات، والمحاليل والولادة تحت الأجهزة وتحفيز الولادة، والولادة دون ألم، ولذا سيقل عندها التلف الجسمي والأطفال المشوهون ((بإذن الله)).
أما الجراحة فينبغي أن تكون آخر ما يُلجأ إليه، فاللجوء للجراحة دون داع حقيقي يعد مأساة، وهناك عمليات شهيرة تجرى بكثرة ودون سبب علمي غالبا، مثل استئصال اللوزتين، واستئصال الرحم، واستئصال الأسهر Vasectomy (قطع القناة الدافقة).
كما أن هناك أشياء مشكوك في صحتها في علم النفس، مثل الجراحة النفسية
Psycho–surgery والصدمات الكهربائية والمهدئات والاستشارات Counseling (الجلسات النفسية) كما يجب الانتباه لمخاطر التطعيمات لمعالجة أمراض بسيطة، مثل التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير، فهو لا يمنع المرض ولكنه يسبب مئات الحالات من الشلل والوفاة.
كما يجب تشجيع الفحص الذاتي للثدي، لأن بعض الأجهزة المستخدمة للكشف عن الأورام، تتسبب في حدوث أورام مثل جهاز الأشعة x ray mammography
وكذلك فإن من أسباب السرطان لدى النساء، الولادات القليلة، والرضاعة الصناعية، وحبوب منع الحمل، واستخدام الهرمونات بعد توقف الحيض.
كذلك فإن الأشعة الصدرية الروتينية، التي تجري على نطاق واسع، تعرض الجسم لإشعاعات ممكن أن تؤدي إلى ابيضاض الدم ((اللوكيميا Leukemia)) وأورام الغدة الدرقية وغيرها.
كما أن البنسلين الذي يوصف في الطب الحديث لعلاج التهاب أغشية المخ Meningitis والالتهاب الرئوي Pneumonia سيصبح غير ذي جدوى حيث يكتب لعلاج البرد، والكورتيزون الذي يعالج مرض أديسون، سيصبح غير ذي فائدة، حين يوصف لعلاج الحروق الشمسية.
ومن هنا فإن كثيرا من مسلمات الطب الحديث، ينبغي إعادة النظر فيها، والطريق لذلك هو الماكروبيوتيك، الذي يحتاج قبل الحكم عليه أن يتعرض لاختبار حقيق من قبل الأطباء والمرضى، الذين يجهلون ليس فقط محتوياته، بل حتى مجرد معرفة ما هي طريقته في الحياة؟
وقد فعل هذا مستر كوشي، حيث أعطى طرقا أخرى للأخصائيين المتدربين غربيا لاكتشاف طرق للتشخيص والعلاج المجرب للمجتمعات الأخرى البعيدة عنهم، ذات الثقافات المختلفة.
فقد أعطى مستر كوشي تفاصيل لمختلف أمراض الأجهزة والأعضاء (الهضمي - التنفسي– الدوري– الليمفاوي– العصبي– التوالدي) مع التركيز

على الحمل الطبيعي والولادة والسرطان، والكثير من طرقه التعليمية على خلاف حاد مع الطب الأمريكي فعلى سبيل المثال:

1- يعلمنا التغذية التقليدية الطبيعية التي عاش عليها الناس لآلاف السنين بدلا من الاعتماد على الأغذية العلمية.
2- يعلمنا أن رائحة الجسم غير المستحبة سببها الإسراف في تناول اللحوم والمنتجات ا لحيوانية ومنتجات الألبان، بدلا من الاعتماد على مزيلات رائحة العرق.
3- سبب السرطان هو الأطعمة الأنثوية ولذا يعاني سكان اليابان من سرطان المعدة أكثر من الأمريكان، لكثرة اعتماد اليابانيين على الطعام الأنثوي.
4- بالماكروبيوتيك تعالج أ مراض مثل ابيضاض الدم Leukemia والأنيميا الخبيثة.
5- يعالج مرض الناعور Hemophilia بالماكروبيوتيك، ولكن الأمر يستغرق عدة سنوات.
6- من الممكن تغيير نوعية دمك، وعرض قضية مثل هذه يحدث قشعريرة لدى بعض الأخصائيين في الغرب.
7- إذا كنت تتبع نظام التغذية بالماكروبيوتيك، فلن تصاب بالتهاب الزائدة الدودية، والتي تعالج بالماكروبيوتيك، بصيام يومين أو ثلاثة مع الكمادات الباردة وليس بالجراحة.
8- الغذاء الصحي يعالج الفتق Hernia ويجعل الأعضاء تنكمش، ويأخذ العلاج بهذه الطريقة من أربعة إلى ستة أشهر، وبنفس الطريقة تعالج حمى الدرس والتلعثم والشخير والرائحة غير المستحبة بالفم.
9- تعالج الالتهابات الرئوية Pneumonia بالماكروبيوتيك.
10- المرأة التي تتغذى بالماكروبيوتيك تقل لديها عدد ساعات الولادة، فتأخذ من ثمانية إلى عشرة ساعات للطفل الأول ومن أربعة إلى ثمانية ساعات للولادات التالية، وذلك على النصف من المرأة العادية.
11- يعارض مستر كوشي استخدام نترات الفضلة كقطرة لأعين المواليد، لأنها تسبب التهابات كيميائية، من الممكن أن تؤدي إلى اللابؤية ASTIGMATISM وقصر النظر، ومشاكل انكسار أخرى Refraction Problems.
12- مستر كوشي يعارض الرضاعة الصناعية، وإعطاء المواليد محاليل سكرية.
13- في السرطانات يعالج سرطان الثدي والجلد والرحم بالماكروبيوتيك، والعلاج الجراحي والإشعاعي غير ضروري لمثل هذه الحالات، بل يجب تجنبه.
14- الأم المصابة بورم أو تحوصل بالثدي يجب أن تستمر بالرضاعة من الثدي المصاب، لأن ذلك يسرع في شفائها.
15- إجراء عمليات مثل استئصال الزائدة واللوزتين والرحم يساعد في ظهور مرض تصلب الأنسجة المجموعي Multiple Sclerosis.
16- من الممكن علاج داء باركنسون (الشلل الرعاش)) خلال شهر إلى ستة أشهر.

إن الاستشفاء الطبيعي بالماكروبيوتيك أفضل بديل للطب الغربي، ويجب أن يقرأه كل أخصائي.
وإن مدارس الطب الأمريكية، ستصل للنضج عندما يصبح الاستشفاء الطبيعي بالماكروبيوتيك، جزءا من مناهجها الدراسية الأساسية، والمرضى لن يستطيعوا انتظار أطبائهم لتعليمهم هذا العلم الجديد والقديم في الوقت ذاته، والناس بحاجة لمساعدة علمية حقيقة، وهذا هو ما سيجدونه في هذا المنهج سهل القراءة، المليء بالفرضيات العلمية الساحرة والمعلومات الطبية الحديثة والحكمة العميقة والتفاؤل.
وهذا المنهج مفتاح حيوي للحياة والصحة الجيدة، وأنه له تأثرا عميقا على مستقبل الأمم، ويستحق بجدارة أن يعطيه كل إنسان الأهمية.
ويجب أن ننبه إلى أنه ليس هناك نظام طبي ثابت نستطيع الاعتماد عليه دائما وبخاصة الوسائل الدعائية التلفزيونية كما يحدث للأسبرين ونقط الأنف... إلخ. فالطب لا يمكن جعله قياسيا، بل يجب أن يفصل ليناسب الاختلافات الفردية، وأنت وحدك تستطيع عمل ذلك لنفسك ولأسرتك، والعلاج من الأمراض بتطلب خبرة ضخمة، ولكن إذا أخذت المسئولية الكاملة لعمل ذلك لنفسك فتفاجأ بالطرق البسيطة التي سوف تكتشفها لحل مشاكلك، وأهم نقاط التحرر أن لا نعتمد على غيران لنصبح في صحة جيدة، بل يجب أن نأخذ المسئولية كاملة عن صحتنا، لأن ذلك سيجعلنا نكتشف الطريق الصحيح للشفاء، ونجتاز أوقات المرض بنجاح عندما نمرض أو يمرض أطفالنا، كما أننا نتاج للاحتياط لأنفسنا، قبل ظهور أعراض المرض، وذلك بالمحافظة على حالة الجسم لأن حالة الجسم غير المتوازنة تمكن المرض من الجسم، وتضطرنا لأخذ علاجات خاصة، ولكن مع التوازن الصحي بالتغذية الصحيحة ومراقبة حالتنا وحالة أسرتنا يوما بعد يوم، سنحافظ على صحتنا ومن الأمراض من الظهور والتطور، والمطلوب فقط المتابعة بعناية وليس القلق والجزع، والكتاب لن يخبرك عن كل شيء تحتاج أن تعرفه عن العناية بالأمراض ولكنه يحوي على معلومات كثيرة، وطرق علاج اختبرتها عبر ربع قرن من الحياة بالماكروبيوتيك، وأستطيع أن أقول باطمئنان أنه أساس للدراسة والتطبيق العلاجي، ومع ذلك فإنه دون متابعتنا ومشاهدتنا، والعناية بحالتنا في مختلف الأوقات، فإن هذه المعلومات العامة لن تكون ذات جدوى، ويجب أن تشارك بشكل كامل وفهم لحالة الشخص وعاداته، ولذا لا يجب الاعتماد على هذه المعلومات فقط، بل الأهم هو كيف نستخدمها، وفي رأيي أن هذا المنهج حجر الزاوية الذي يساعدك لفهم أعمق لحياتك.
وآمل أن تستخدم هذه المعلومات لمساعدتك في صحتك وسعادتك في حياتك الخاصة ومساعدةالآخرين

الفقير الى الله
عضو قديم
عضو قديم

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى