دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الابتسامة بدون سبب... قمة فى الادب !
الثلاثاء 10 يونيو - 5:52 من طرف ترانس مشعل

» التفكير.. خارج الخوف داخل الامل
الثلاثاء 10 يونيو - 5:51 من طرف ترانس مشعل

» الشعوب والحكومات ... مابين التمرد والعصيان والتطوير والإصلاح
الثلاثاء 10 يونيو - 5:49 من طرف ترانس مشعل

» التحول بين الواقع والخيال:طرق التحول الجنسي
الثلاثاء 10 يونيو - 5:47 من طرف ترانس مشعل

» لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ..!
الثلاثاء 10 يونيو - 5:38 من طرف ترانس مشعل

» 50 نصيحة لك قبل أن تكبر.
الثلاثاء 10 يونيو - 5:32 من طرف ترانس مشعل

» سااعدوووووني
الإثنين 24 مارس - 15:19 من طرف Tomorrow is better

» وساوس و خوف شديد
الأربعاء 19 مارس - 6:47 من طرف Tomorrow is better

» طرق التحويل من خارج جمهورية مصر العربيه
السبت 11 مايو - 0:32 من طرف Admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



السلوك الجنسى الذاتى، (العادةالسرية) جزء رابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السلوك الجنسى الذاتى، (العادةالسرية) جزء رابع

مُساهمة  الفقير الى الله في الإثنين 4 أكتوبر - 4:03

معظم الناس ينظر إلى الفانتازيا الجنسية كشئ خاص جداً لا بد أن يكون كرصيد البنك والملابس الداخلية لا يحق لأحد أن يطلع عليهما، ولكن البعض يرفض هذه النظرة التى بدون شريك، ويعتقد أن الفانتازيا مع أو المشاركة فيها ما بين الطرفين تجعل الأمر أكثر حميمية وفهماً، ويتهم من يحصرون الفانتازيا فى مساحة ضيقة لا تخرج عن نطاق عظام جمجتهم فقط بأنهم أنانيون وغير ناضجين، ويضيعون على أنفسهم فرصة ممارسة ممتعة مشتركة تجعل الجنس أكثر رحابة وإتساعاً، وتجعله أيضاً يخرج من أسوار الممكن إلى آفاق المستحيل!.
أصحاب نظرية الفانتازيا مع يعلنون تمردهم وإتهامهم للذين يتبنون نظرية الفانتازيا الخاصة، بأنهم فاقدون للنضج، لأنهم إذا كانوا يرجعون السبب إلى مجرد الخجل من هذه الفانتازيا، فإن هذا الخجل "الشماعة" هو فى الواقع ومن وجهة نظرهم دليل آخر على عدم النضج، وهم يصفون العلاقة الحميمة بأنها العلاقة الخالية من القيود التى تعوق التواصل وتشله، ولذلك فالتواصل المفتوح علامة على النضج، والخوف من هذه الفانتازيا دليل عندهم على الخوف من هذا التواصل المفتوح وعائق أمام العلاقة الحميمة، ويعتبرونها أخيراً وسيلة من وسائل الفهم المشترك ما بين الطرفين.
بالطبع لا يصمت المعسكر الآخر أمام هذه الإتهامات الخطيرة بالطفولية وعدم النضج والتخلف، ويقول أصحابه ويعلنون بوضوح انهم لا يوافقون بداية على أن من يريد أن تكون له مشاعره وأفكاره الخاصة لا بد أن يتهم بعدم النضج، ويؤكدون على أنه من الممكن أن تؤدى هذه الفانتازيا المشتركة إلى سوء فهم بدلاً من ترسيخ فهم فتختلط الأمور: هل الذى يتخيله طرف هو ما يريده فعلاً فى الواقع من الطرف الآخر، وهل سيستطيع الطرف الآخر تلبية هذا الطلب أو هل سيقدر على أن يكون على مستوى هذا الخيال، ويتوه مضمون الرسالة ما بين الواقع والخيال والممكن والمستحيل، بدليل أن سيدات كثيرات يستمتعن بفانتازيا الإغتصاب أو بتخيل أن شخصاً ما يغتصبهن، وهذا فى الحقيقة لا يعنى على الإطلاق أنهن فى الواقع يردن أن يغتصبن.
فى معرض إعتراض هؤلاء على نظرية المشاركة فى الفانتازيا يطرحون عدة أسئلة على الفريق الأول مثل: هل تستطيع تحمل الشك الذى تثيره هذه المشاركة أو المعرفة المفتوحة من أن يفعلها الطرف الآخر بعيداً عنك (مثلاً فانتازيا الإغتصاب)؟! وسؤال آخر هل تستطيع تحديد متى يرغب الطرف الآخر فى هذه الفانتازيا أو تلك، والتأكد من أنه لم يعد يرغب فى نمط معين وهجره إلى نمط آخر!.
وأخيراً يؤكدون على أنه عاجلاً أو آجلاً سيقع أبطال فريق المشاركة فى إضطراب ناتج عن علامة إستفهام كارثة وهى هل هذه الفانتازيا تفسير لعدم إشباع أم أنها رغبة فى شخص آخر؟!!.
وما زال المعسكر الذى يرفع راية "بدون" مصراً على خوض المعركة للنهاية، وأيضاً على الجبهة الأخرى ما زال أتباع مدرسة "مع" يكيلون الإتهامات ولا يتوقفون عن السخرية والضحكات على سذاجة المعسكر الأول.
أما الحقيقة فهى تائهة بين دفاع هذا وهجوم ذاك.

الفانتازيا المتطفلة
لنعتبر الفانتازيا السابقة التى تحدثنا عنها هى بمثابة الجمبري والإستاكوزا، أما الفانتازيا التى سنتناولها الآن هى كالبلهارسيا والإنكلستوما!، فانتازيا متطفلة لا تجلب لصاحبها الإستمتاع بل تجلب النكد، إنها تلف وتدور وتطارد ثم تراوغ لتلف وتدور ثانية ثم تهاجم وهكذا.
هذا النوع من الفانتازيا المتطفلة أو الطفيلية تسبب إضطراباً عظيماً وصراعاً مؤلماً، ومن الممكن فى النهاية بدلاً من أن تكون مصدر إثارة جنسية، تصبح مصدراً للإزعاج الجنسى أو بالأصح الموت الجنسى.
أغلب هذه الأنواع أو الأشكال المتطفلة تأتى على هيئة فانتازيا العقاب أو الأذى، يتخيلها المرء ثمناً مدفوعاً لما فعله من إنغماس فى الجنس وإطلاق العنان لشهواته، وهذا العقاب الفانتازى يتراوح ما بين العقاب المادى مثل الأمراض التناسلية أو السرطان مثلاً، أو النفسى مثل الحرمان من المتعة الجنسية أو الخوف من الفشل أو السجن أو حدوث كارثة قريبة.
فى بعض الحالات تنقلب هذه الفانتازيا العقابية من مجرد خيال إلى واقع، فيتجنب الشخص الممارسة الجنسية تماماً، أو يتعاظم عنده الإحساس بالذنب، أو يقع مريضاً بمرض جنسى.
لك أن تتخيل كم القلق الذى ينتاب أصحاب هذه الفانتازيا الذين تتحطم علاقاتهم تماماً مع الآخرين، ويكفى أن نذكر حالتين من ملفات مرضى "ماسترز وجونسون" لكى نتوقع معاً ما إنتهيا إليه.
الحالة الأولى: لسيدة تبلغ الأربعين من العمر، متزوجة ومتدينة جداً، ودائماً تجد نفسها عند اللقاء الجنسى مع زوجها أسيرة فانتازيا أنها تمارس الجنس مع عدة رجال فى نفس الوقت.
الحالة الثانية: لرجل يفخر برجولته وله أراء ومواقف عنيفة ضد الشذوذ الجنسى وأصحابه، لكنه دائماً ما يضبط نفسه متلبساً بتخيل أنه يمارس الجنس الفمى لرجل شاذ!!.
ينصح الأطباء النفسيون وعلماء الصحة الجنسية بأنه إذا تكررت مثل هذه الفانتازيا بإنتظام لا بد من إستشارة الطبيب المختص، حتى يستطيع هذا الشخص أن يتدرب على كيفية تحويل القناة وتغيير شاشة المخ، أو يتعلم ما يطلقون عليه إغلاق التفكير THOUGHT BLOCKING لكى يتعامل مع مثل هذه المواقف.
هنا ولأول مرة يكون تقفيل المخ مطلوباً!!!.

وظائف الفانتازيا الجنسية
لم يرض علماء وأطباء الصحة الجنسية بأن تكون الفانتازيا الجنسية مجرد خيالات مطلقة تهيم كالأشباح، وإنما نقبوا بدأب شديد عن وظائف لهذه الفانتازيا، ومن أهن هذه الوظائف:
• بدء أو تحفيز الإثارة الجنسية:
ذكرنا فى السابق أن الفانتازيا كثيراً ما تختلط فى الأذهان بالرغبة، وهذا الإختلاط يوجهنا إلى أنه يوجد ثمة ترابط أيضاً، فأصحاب الرغبة الجنسية القليلة يعانون أيضاً من قلة الفانتازيا الجنسية، وهذا ما أثبتته أبحاث كولدونى وماسترز وجونسون وكابلان وكوندرون، والذين إستفادوا من هذه المعلومة فى أساليبهم العلاجية فيما بعد لمساعدة من يعانون من قلة الرغبة أوالإثارة.
فى بحث آخر أجراه "دافيدسون وهوفمان" 1986 على 212 سيدة متزوجة وجدا أن معظمهن يصلن إلى الإثارة وقمة النشوة أثناء اللقاء الجنسى بمساعدة هذه الفانتازيا، فهى للبعض تعطى تدعيماً للذات، وللبعض الآخر دفعاً للأمام وتحويل اللقاء الجنسى من لقاء جنسى كسول وروتينى إلى لقاء حميمى ونشط، وقد أثبتت أبحاث أخرى أن بعض الرجال أيضاً لا يستطيعون القذف إلا بعد هذه الفانتازيا.
هذا الحث والتنشيط يرجع فى رأى العلماء إلى أن هذه الفانتازيا تساعد الجوانب السيكلوجية والفسيولوجية للإستجابة الجنسية عن طريق كسر الملل والتعود على التركيز فى بؤرة واحدة للأفكار والمشاعر دون الوقوع فى التشتت، ثم أخيراً التدعيم الذى تمنحه لصورة الذات فنحن فى الفانتازيا نتخيل ما نرغب وما نود دون النظر إلى أو الخوف من المحاذير والأساطير التى نسجناه حول حجم وطول القضيب أو حجم الثدى ...الخ، فنحن عندما نتعامل مع الواقعى نتخيل المثالى، ونشاهد اللوحة ونحن نضع اللمسات والرتوش الأخيرة بفرشاة الخيال.
• إثارة ملتفة بالأمان:
هنا تطرق الفانتازيا بابنا وهى متخفية بملاءة لف، ومطمئنة تماماً إلى أنها لم تراقب فى الشارع أو عند مدخل الدار، وهنا أيضاً تقدم كهدية فى ورق لحمة!!، فلا يستطيع أحد تخمين الهدية، وهل هذا الشئ هدية أصلاً؟، ولذلك فهى تمنحنا

الفقير الى الله
عضو قديم
عضو قديم

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى