دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الابتسامة بدون سبب... قمة فى الادب !
الثلاثاء 10 يونيو - 5:52 من طرف ترانس مشعل

» التفكير.. خارج الخوف داخل الامل
الثلاثاء 10 يونيو - 5:51 من طرف ترانس مشعل

» الشعوب والحكومات ... مابين التمرد والعصيان والتطوير والإصلاح
الثلاثاء 10 يونيو - 5:49 من طرف ترانس مشعل

» التحول بين الواقع والخيال:طرق التحول الجنسي
الثلاثاء 10 يونيو - 5:47 من طرف ترانس مشعل

» لا تكن لطيفا أكثر من اللازم ..!
الثلاثاء 10 يونيو - 5:38 من طرف ترانس مشعل

» 50 نصيحة لك قبل أن تكبر.
الثلاثاء 10 يونيو - 5:32 من طرف ترانس مشعل

» سااعدوووووني
الإثنين 24 مارس - 15:19 من طرف Tomorrow is better

» وساوس و خوف شديد
الأربعاء 19 مارس - 6:47 من طرف Tomorrow is better

» طرق التحويل من خارج جمهورية مصر العربيه
السبت 11 مايو - 0:32 من طرف Admin

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



موضوع شامل بكل معنى الكلمة عن حالة الترانسشكوال

اذهب الى الأسفل

موضوع شامل بكل معنى الكلمة عن حالة الترانسشكوال

مُساهمة  د. طارق العمرى في الإثنين 18 يناير - 13:17

موضوع شااااااااااااااااامل بكل معنى الكلمة عن حالة الترانسشكوال
المقدمة

ملاحظة : اخر الموضوع بحط تعليقي عن هالموضوع..
وشوية كلام حاب اوجهه للناس الي بعد كل هالادله وكل هالكلام الديني والعلمي والطبي الذي يقال عن حقيقة مرضنا ورغم ذلك ماتبي تقتنع ..

والان اترككم مع الموضوع الي يتكلم عن حالتنا مع راي اهل الاختصاص من كل المجالات الدينية والطبية والعملية


موضوع بالتفصيل عن اضطراب الهوية الجنسية وشنو اهو هالمرض...مقال علمي وديني وطبي روعه
حثّنا الدين الإسلامي على العلاج و التطبّب, و كما قال رسول الله (صلى الله عليه و سلّم): (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء ـ وفي حديث ابن مسعود بعد ذلك ـ علمه من علم وجهله من جهل) و قال: (تعالجوا ولا تتكلموا) وعن جابر أن رسول الله (ص) قال: (إن لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى). هذا وقد كان رسول الله (ص) والأئمة الطاهرون يراجعون الأطباء، لهم أو لغيرهم، فعن معاوية بن حكم قال: إن أبا جعفر(عليه السلام) دعا طبيبا ففصد عرقا من بطن كفه. فإذا كان الرسول (ص) و الأئمة يراجعون الأطباء, لم لا يحذوا حذوهم فقهاء الدين و مفتيين يومنا هذا - الذين يطلقون العنان للأحكام بدون علم أو مراجعة لرأي من هم أكثر علماً منهم من علماء الطب و العلم النفسي الذين أجمعوا أن الترانسكس مرض حقيقي و أن علاجه طبياً أو جراحياً قد يكون الحل الأمثل أو الوحيد للكثير من هذه الحالات؟

ملاحظة : الموضوع منقول من كلام شخص رجل يحس انه بنت وهو او هي تقول انه رغم كل الاسباب التي يقولها البعض انها قد تكون السبب بان يكون الشخص يحس انها من الجنس ولكنها خطات وهذا او الذي يشعر انه فتاة رغم انه تربى نشاه صحيحة وانه يعرف ربه ولكن رغم ذلك كان يشعر انه بنت واترككم مع كلامه
و أود أن أقول لؤلك الذين يتهموننا بالنشأة الغير سوية أنني نشأت نشأة سليمة و إسلامية محافظة كذكر , و لم يكن لذلك أي تأثيراً على هويتي الجنسية الأنثوية و التي كنت مدركة بها منذ الثالثة أو الرابعة من العمر. و للذين يقولون أن ظاهرة التصحيح (أو التحول) الجنسي إستعمار غربي فكري , أذكرهم بقول الله تعالى في كتابه الكريم “إقرأ, إقرأ بسم ربك الذي خلق” و أيضاً قول الله تعالى “في أي صورة ما شاء ركّبك”. و لذا, أدعو الفقهاء و المفتيين و أترجاهم ألا تطلقوا العنان للاحكام فتصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. فهذا إبتلاء عظيم من الله سبحانه و تعالى , فلا تزيدون الطين بله و تزيدون الأمور أكثر تعقيداً على أمثالنا ممن يحتاجون العلاج و التدخل الطبي أو الجراحي, و لا تحددون لنا ديننا على كيفكم أو حد علمكم أو مستوى تقبلكم. تقبلونا أو دعونا لشأننا, فليساعدنا الغرب إن أغلقتم أنتم كل الأبواب في وجوهنا. و خصوصاً بعد أن أثبتت الأبحاث في أواخر التسعينيات أن هناك فوارق بين مخ الترانسكس و جنسه البيولوجي, و لذا يكون التشخيص الكروموسمومي أو العضوي للجنس غير كافياً أو غير صحيحاً في كل الحالات و قد قمت بترجمة مبسطة و وجيزة لتلك الأبحاث على موقعي سابقاً لمن يسهل له فهمها أو لأولي الألباب.

و ما لا نريد أن نعترف به هو أننا - على الرغم من الصورة التي يقدمها إعلامنا, الصورة التي نحب أن نقدمها للعالم عننا - فإن مجتمعاتنا ما زالت تنظر إلى المرأة نظرة متخلّفه (و المقصود بمجتمعاتنا سواد الناس) فتعد ألف و أربعمئة سنة من نزول قوله تعالى {{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}}.

و ما زال كثير من عوام الرجال و قليل من متعلميهم يسبقون ذكر المرأة لمن يخاطبونهم من الرجال بقولهم “يكفيك شرهم” أو “حاشاك” أو “تسلّم من هالطاري” و هذه أمثلة من عدّة دول عربية لتدليل على أن هذا الداء عربياً و ليس مصرياً فقط. و ما إحتقار المتغييرين جنسياً إلا لأنهم “الطبقة الدنيا” بل أكثر من ذلك. فإن مجتمعاتنا تفكر و تعامل بطريقة مختلفة المثلي (أو الشاذ) الإيجابي عن المثلي السلبي, فلا تستنكر حال الأول كثيراً لأن الأمر بالنسبة لهم تغيير نوع الشريك الجنسي فقط و تحتقر الثاني لأنه رضي أن يلعب دور المرأة في علاقة جنسية. و يكفي أن يذّم الرجل بمقارنته بالمرأة و تمتدح المرأة بمقارنتها بالرجل, فما الذي يغري رجلاً بالله عليكم أن يختار لنفسه أن يكون إمرأة في مجتمعات كهذه.

يجب أن نأخذ بالإعتبار أن هذا المرض (إن صح التعبير) يستمر لسنوات طوال و على الأغلب العمر كله مع خطورة تطوّر الإكتئاب و الوصول بأصحابه إلى الإنتحار. و لذا فيكون العلاج من الناحية النفسية هو التأييد و التعاطف مع ميول المرض (حسب جميع التقارير العلمية حول هذا المرض).
و هو يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر قبل البلوغ, إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسية و يستمر حتى إجراء الجراحة, و لا ينتهي تماماً بها. و من أعراضه: الإكتئاب الشديد و إعتزال المجتمع و قلّة الإهتمام بما يجري في البيئة المحيطة. و هي أعراض نفسية سرعان ما تعبّر عن نفسها بأعراض جسدية مختلفة و متنوعة أكثرها شيوعاً الوهن الشديد و التي تجعل المريض لا يستطيع أن يقوم بأيّ جهد عضلي مهما كان بسيطاً.

و ما يخفف هذه الأعراض و يساعد المريض على تحمّلها هو إرتداء ثياب الجنس الآخر, ففي جميع الدول الأوروبية و في أمريكا و كندا و أستراليا و إسرائيل و حتى إيران يحقّ للعيادات التي تعالج هؤلاء المرضى إصدار تراخيص تسمح لهم بإرتداء ثياب الجنس الذي ينتمون أو يميلون له دون أن تعترضهم سلطات البوليس أو الشرطة.

و تابعوا ما تقدمه أجهزة الإعلام, و ستكتشفون سريعاً أنها (أو معظمها) لا تقدم الأمراض النفسية إلا للسخرية و الفكاهة مما يزيد من هموم المرضى النفسيين, إذ يصبحون عرضة لسخرية المجتمع. و ما أقساها من سخرية, بل ما أبعدها من إنسانية الإنسان, هل تطاوع أحدكم نفسه بالسخرية من مريض سرطان أو من مريض به تشوه خلقي أو تأخر عقلي؟ هل تسخر من الناس الذين يستعملون أيديهم اليسرى بدل اليمنى؟

و بالنسبة للترانسكس, لا خيار للمريض في هذا المرض أو الإضطراب النفسي, عكس إعتقاد الناس, بل على العكس, هو مصيبة نزلت على رأسه, و على رجال الدين أن يخفّفوا من وقعها على المريض {{و قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا}} و طالما أنها ليست مختارة كما ثبت علمياً فليس للمؤمن إلا أن يقول {{قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله}}. أما في مسألة أن السلف لم يذكر شيئاً عن هذا المرض, فالسلف لم يذكر شيئاً أيضاً عن الشيزوفرينيا و لا الإيدز و لا عن الزهايمر و لا حتى عن الإنفلونزا, فهل نتوقف عن معالجة المرضى بهذه الأمراض؟

و إلى الذين يريدون معرفة سبب المرض قبل الإعتراف به و قبل الموافقة على معالجته, نقول: إن كل الأمراض عندما ظهرت لم تكن معروفة السبب, فهل كان ذلك سبباً في نكران وجودها؟ أما ما يقوله البعض عن تحريم العملية الجراحية لأنها تغيير في خلق الله, فما الفرق بينها و بين عملية بتر العضو المصاب بالغرغرينا لإنقاذ حياة المريض أو تخفيف ألمه و معاناته؟ فهل يعتبر بتر العضو تغييراً في خلق الله؟ أليست هناك قاعدة فقهية تقول إن الضرورة تبيح المحظورات؟

و بالنسبة لقوله تعالي في كتابه تعالى: { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } فيفسر ذلك بأنه تعريض بما كانت تفعله أهل الجاهلية من تغيير خلق الله لدواع سخيفة، فمن ذلك ما يرجع إلى شرائع الأصنام مثل فقء عين الحامي، وهو البعير الذي حمى ظهره من الركوب لكثرة ما أنسل، ويسيب للطواغيت، ومنه ما يرجع إلى أغراض ذميمة كالوشم إذ أرادوا به التزين، وهو تشويه، وكذلك وشم الوجوه بالنار.
و في رواية أخري: اشارة الى ما كانت الجاهلية تفعله من شق او قطع آذان الناقة اذا ولدت خمسة ابطن وجاء الخامس ذكرا وتحريم ركوبها والحمل عليها وسائر وجوه الانتفاع بها, و فقء عين وخصاء العبيد والوشم.بالتأكيد لم يُقصد بالآية التدخل الطبي جراحياً لعلاج المريض الذي يعاني من الألم الشديد أو المعاناة؟!!!

والكلام الياي للناس الي تبيي ادله طبية ودينيه
و بعد, فما هو رأي أهل الإختصاص ؟
دكتور محمد شعلان - أستاذ و رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر -
و يشعر معه المريض بكراهية لأعضائه و يتمنى التخلص منها. و بالتالي يذهب هؤلاء المرضى إلى الجراحين ليطلبوا إستئصالهم, و تحويلهم لأعضاء جديدة, و في هذه الحالة لا بد من أن يخضع المريض للعلاج النفسي لمدة لا تقل عن سنتين للتأكد من وجود المرض, و فصله عما يشبهه من الأمراض الأخرى. و تليها مدة أخرى من العلاج الإجتماعي مثل إعطاء المريض فرصة للتعايش مع الجنس الآخر الذي يريد أن يتحول إليه. و ذلك بتغيير إسمه مثلاً, فإذا كان ذكراً يمنح إسم أنثى و يرتدي ملابس النساء.
فإذا تعايش مع ذلك بسهولة و أحسّ بالراحة, يمكن عندها إجراء الجراحة. و لكن المجتمع لا يزال يرفض تلك الحالات, و معظم رجال الدين يرفضون, لكنني شخصياً مع إجراء هذا النوع من الجراحة إذا ثبت المرض بالفعل بعد خضوع المريض للإشراف الطبي الدقيق و للمدة الكافية. و حين عرضت عليّ قضية سالي رغم أنني لم أستدع من المحكمة, إلا أنني شهدت فيها من الخارج و رجحت الرأي العلمي بما يفيد أن هذا المرض موجود كحقيقة علمية مؤكدة.

و عن أسباب المرض, يقول الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسيي جامعة طب القاهرة: طرح العلماء المتخصصون بعض الفروض لتفسير هذه الظاهرة,منها أن هناك تغييراً يحدث في تكوين بعض المراكز في المخ بتأثير إفرازات هرمونات أثناء المرحلة الجنينية التي تحدث بدورها تغييراً بيولوجياً في هوية الجنين. و لا تزال القضية خاضعة للبحث العلمي للتوصل إلى الأسباب الحقيقية المختفية وراء هذه الظاهرة. و يضيف د. سعيد عبد العظيم: الغريب في الأمر أن نسبة التحول من الذكور إلى الإناث تبلغ بضعة أضعاف تحول الإناث إلى ذكور. و قد يفسر ذلك قاعدة أن كل الأجنة في بدايتها في الأرحام تكون إناثاً في الأساس, ثم تتشكل مظاهر الذكورة تدريجياً بتأثير الهرمون الذكري المصاحب لكروموسوم “Y”.

و من هنا فقد يكون التفسير أن تأثير الهرمون الذكري الجنيني لا يحدث تأثيره المطلوب في المخ و من ثمّ يتحول الجسد إلى ذكر و يبقى المخ أنثى. الصعوبة في هذه الحالات أن العلاج النفسي بكل أساليبه لا يفيد في منع هذه المشاعر و الأحاسيس, خاصة أن معظم هذه الحالات لا تكتشف إلا في مرحلة متأخرة من وقت البلوغ غالباً. و هناك بعض المحاولات العلاجية المتفائلة و التي ترى أن العلاج إذا إبتدأ مبكراً فقد ينجح في إيقاف ذلك المرض “الترانسكس” (لم أسمع عن أي أبحاث أو تقارير علمية أو نفسية تقّر بذلك, و لذا أعتقد أنه إبتداع عربي)

و بمتابعة الكثير من الحالات و ما أكثرها, من مختلف دول العالم, فقد ظهر أن هؤلاء الضحايا يعانون بشدة في مراحل نموهم لأن فكرة التحول تصبح ملحة و تسيطر على كل حياتهم و أفكارهم, تدفعهم إلى اللجوء للأطباء و الجراحين على وجه الخصوص لمساعدتهم في التحول, و هم عادة يبتعدون عن مجال الطب النفسي لأنه ليس غايتهم, و لا يعترفون بأن ما يعانون منه مرض نفسي أو إضطراب في السلوك. و قد إختلف الأطباء و العلماء في التعامل مع هذا المرض و إجراء الجراحة التحويلية و كل فريق له أسبابه. فالفريق الذي يقبل يرى أنه من خلال الدراسات العديدة و التجارب أن الجراحة مع التأهيل النفسي الإجتماعي المناسب تساعد هؤلاء المرضى على الخروج من صراعاتهم و تخفّف من عذاباتهم. أما الفريق الرافض فإنه ينظر للأمر من الناحية الأخلاقية و الدينية على أنه تدخّل في خلق الله, و بعضهم يرى أن إجراء الجراحة نفسها فيه من المخاطر و المضاعفات ما يؤكد معاناة المريض بما يزيد على الحالة نفسها, هذا بالإضافة للمضاعفات النفسية و الإجتماعية نتيجة حصار المجتمع و رفضه و نبذه للمريض مما قد يؤدي لحالات الإكتئاب الشديدة لدى المرضى أو الميل للإنتحار.

و قد يحدث أحياناً, يقول د. عبد العظيم, بعض الخلط بين الترانسكس الحقيقي و بين حالات أخرى مثل الإنحراف الجنسي الذي يدفع المريض إلى إرتداء ملابس السيدات, أو المريضة لإرتداء ملابس الرجال, كأحد المثيرات له,و لكن من دون رغبة في التحول. و كذلك هناك حالات الشذوذ من الذكور و الإناث, و أيضاً حالات الإضطرابات العضوية و التي ظهر أن ورائها نوبات صرعية أو أوراماً في المخ تؤدي إلى تغيّرات سلوكية تشبه التحول الجنسي, و لا يمكن التعرّف عليها إلا بعد إجراء الفحوص الدقيقة بالموجات المغناطيسية و الأشعة المقطعية و رسم المخ الكهربائي (على حد قوله), و كذلك حالات الإنترسكس التي يحدث فيها تشوّه حقيقي في الأعضاء الجنسية, و في هذه الحالات لا يمكن التعرّف إلى هوية الطفل الجنسية و هل هو ذكر أم أنثى.
“أنا جئت في الجنس الغلط”, يقول الدكتور محمد شوقي كمال, رئيس جمعية الجراحين المصرية و رئيس إتحاد الجراحين العرب, إن هذه هي أهم جملة يقولها مرضى الترانسكس. و أنا أحب التأكيد أن رغبة مريض الترانسكس في التحول لا فكاك منها, و لا فائدة من المحاولات لتلافيها. و قد يحدث بعض الخلط بينهم و بين الشواذ جنسياً, و لكن الترانسكس لا علاقة له بالشذوذ, و أؤكد أنه إذا ثبت أن المريض مصاب بالترانسكس فلا بد من البدء في إتخاذ خطوات التحويل إليه, و من الناحية الإجتماعية يأخذون الأوضاع التي تقربهم من الفتيات, خاصة الذكور المتحولين. و عادة نحن كجراحين لا نأخذ الحالات هكذا بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر لمدة سنتين على الأقل. و بعدها يأتي دور الجراحة و التأهيل الإجتماعي, و موافقة الأهل و المحيط الأسري.

و لذا, نطرح السؤال: إذا كانت مهمة الطب هي المحافظة على حياة الإنسان فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب و نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيين؟ و كما ذكر, فإن مريض الترانسكس لا يهدأ أبداً إلا بعد إجراء الجراحة و غالباً ما يلجأ للخارج لإجرائها. فإن لم يستطع يقدم على الإنتحار ببساطة, و لا يوجد نص في القرآن أو السنة يجرّم أو يحرّم إجراء ذلك النوع من الجراحات.
فما المانع من التعامل مع هذه القضية بنظرة علمية و موضوعية دقيقة
تعليق صاحب المدونة على هذا الموضوع



بدايه بعطيكم مقدمه والموضوع العلمي والديني والطبي الي يتكلم عن حالتنا اييي تحت بعد كلاميي ماشيي وايد ناس تلف وتدور وماتشوف الحقيقية بحقيقة مرضنا...ولا حابه تشوف غير التقاليد والعادات وكلام الناس...وتغمض عن عينها عن حقيقة حالتنا الي يقول الدين والطب وعلماء النفس عنها ويصكون اذانهم عن كلام اهل الاختصاص

اذا لم تريدون سماع كلام اهل الاختصاص من علماء نفس ودكاترة نفس واهل الدين الي يفتون بحالاتنا انه حلال وماتبون تسمعون كلامهم اذا على اي اساس تحكون علينا او تقولون لا تعملوا عملية التصحيح وخلاص ؟؟؟ومن اذا يحمل بشيل ذنوبنا لو تمينا على حالنا ومارسنا الجنس مع ناس من نفس جنسنا ؟رفم اننا لانريد ذلك الان..بل نريده بعد التصحيح؟!وطبعا لانمارس كشواذ او كمثلييين لانه الواحد منا فعلا يحس انه من الجنس الاخر واذا بمارس الان فعلى هذه الاساس..
اذا فلماذا اذا تتركونا نكون هكذا ؟لماذا لانستطيع عمل عملية تصحيح الجنس ونعدل وضعنا وخلاص ننتهي من هالموضوع ونمارس حياتنا بشكل طبيعيي؟؟؟

حتا لو ما مارسنا الجنس حلو ...ولاتكلم عن حالتي مثلا ..
احس اني رجل وماحس اني بنت رغم انه جسمي بنت حلو ولكن احساسي وغريزتي وشخصيتي وحتا ميولي الجنسية ميول رجل ..ولكن لنقل باني انجبرت بعدم عمل العملية وماقمت امارس الجنس مع بنات ومسكت نفسي من هالشيي ولكن لو يييت فكرا ببالي او رايت بنت ووجائت في ببالي فكرة جنسيه وغيره فمن يحمل ذنب هذا الموقف؟ انا ام انتم يامن رفضتوا عملي لتصحيح الجنس؟
اذا ذنوبي عليي وانا من سيحملها والله اعلم فيني ..
ربي اعلم فيني وبحالتي وانه فعلا حالتي مرض عضوي بالدماغ - ترانسشكوال - وباني ماقدرت اتعالج منه وانه تصحيح الجنس ممكن يكون الحل الوحيد علي عشان اعدل وضعيي انشاللله وبما باني المسئول عن نفسي اما ربي..
فلماذا تتدخلوني بحياتي وحياة الاخرين مما يعانون من مثل حالتي وتحكمون علينا بالرفض لاخذ ابسط حقوقنا كبشر وهو العيش في ذواتنا الحقيقية في اجسامنا الطبيعية التي نشعر بالانتماء حقا لها؟
ولماذا لاترحمونا وتكفون اذاكم عناوتتركونا ناخذ حقنا ك مرضى محتاجين الى تصحيح ؟!

"ولا تزر وازره وزر اخرى" والحساب عند رب العباد وليس عندكم والله اعلم بحالنا...
وصدقوني احنا لو مثليين لما كنا تمنينا تصحيح الجنس عشان نعيش طبيعيين ولكنا فضلنا العيش على حالنا هذه مثل ما نحن ولكن الشواذ والمثلين هم من يرضون بذلك ولايتمنون تحويل جنسهم وطبعا في حالة الشواذ حتا ان عملوا العمليه فتسمى بتحويل او تغير الجنس ..

اما في حالتنا كمرضى انترسشكوال او ترانسشكوال فتسمى تصحيح جنس واساسا الذا لايتمنى عمل هذا النوع من العمليات ولا حالته تستاهل هالنوع من العمليات حتى !! ولا يشعر بانه من الجنس الاخر؟؟
ولكن ان قام احد الشواذ باتخاذ هذا النوع الخاطئ من القرارات في حياته او تم تشخيص حالته خطا وقيل له افضل حل لك هو العمليه رغم انه حالته تصنف كشاذ وقام باتاخذ القرار وعمل العمليع بصدقوني بالتالي ..بانه هذا الشاذ بعد العملية بالاخير يندم اشد الندم وممكن ينتحر لانه بالاساس من الدخال لاينتمي فعليا للجنس الاخر فلايمكن ان يكون عليه اذن حتا بعد العمليه ..فلو كان الشخص مجرد بوية تحول الى رجل فهذا خطا ..او شخص يسمى جنس او ترف وعمل العمليه واصبح بنت فايضا هذا خطا ..وسيندم الثنان ..لماذا؟
لانه الشاذ لايتمنى تحويل جنسه..وان عمل العمليه فانه سيصبح في جسم لاينتمي له بالتالي هذا هو الشي الذي سيندم عليه الى درجة انه قد يفكر بالانتحار..
فبعد هذا النوع من العمليات قد يعد من اصعب الامور ان يرجع كمان كان ان لم يكن مستحيلا
فبعد تحول الرجل الى بنت او بنت الى رجل يستحيل ان يرجعه كما كان
فموضوع العمليه خط بلا عوده وبالنهاية موضوع عمل الشاذ او الشاذه لتحويل الجنس يبقى حالات نادره..او تشخصت خطأ من الاطياء..
ويبقا ذلك حالة نادره لان الغالية و99 بالمية من المثليين لايفضلون تغير الجنس ولو شنو مايفكرون يغيرون جنسهم لانهم اساسا مثلييين ويعتزون بجنسهم ولكن مع الاسف يبون يمارسون من نفس الجنس ايضا وايضا بعضهم يكونون بايسشكوال ايضا اي يمارسون مع بنات وشباب اي من الجنسين !!وهوؤلاء ايضا شواذ ولكنهم يمارسون مع الجنسين

اما نحن الانترسكشوال و الانترسكشوال - الذين يعانون من خلل جسمي او خلل هرموني او عضوي بالدماغ - فنحن حالتنا مختلفة ونشعرانه من الجنس الاخر فعلا واحساسنا وتفكيرنا ووميولنا كلها ميول الجنس الاخر كما ذكرت سابقا ولاننتمي للجنس الذي نحن عليه الا بالجسم الي نكره مع الاسف رغم انه الله عز وجل اهو الي خلقنا عليه واللهم لا اعتراض ولكن رغم ذلك لا نشعر باي انتماء لهذا الجسمد ونتمى ان نصحح للجنس الذي نشعر اننا ننتمي له ونعيش وضعنا كناس وبشر بشكل طبيعيي

اللهم حقق امانينا وكل الي نبييه وخلنا نسويي العملية ونرتاح اذا كان بهالشي خير لنا دنيا واخره..
الله اجعل في موضوع العملية حل لمشكلتنا ولما نحن فيه من معاناة واجعل فيه البركة والخير لنا دنيا واخره يارب
مرسلة بواسطة transs help في 09:09 ص 3 التعليقات
التسميات: اضطراب الهوية الحنسية, فتوى تصحيح الجنس
فيديو قوييي حق شيخ دين كويتي يتكلم عن الفرق بين البويات والجترفين وبين حالة اظطراب الهوية الجنسية
شيخ دين كويتي لا يقول انه العملية حلال ولا حتا حرام بل يقول اسالوا اهل الذكر واهل الطب واهل الاختصاص قبل ان تجرمون اي شخص عنده مشكلة خلل جسمي او هرموني او مرض نفسي ليس له علاج نفسي وهو الترانسشكوال يعني اظطراب الهوية الجنسية واهو بس يشرح الحاله ويقول فكروا قبل لاتحكمون على اي حاله وانه في ناس فعلا عندهم معاناة جسمية او هرمونية او حتا نفسية وتحتاج تعديل جنسوفي ناس لا مجرد تتشبه وهذا الي احنا واهو ضده

رغم انه قيل لي ومن مصدر موثوق انه افتى بجواز تصحيح الجنس ثم تراجع عن كلامه بسبب الخوف من كلام الناس والمجتمع الذي وجه له بعدها..ولو كان هذا فعلا صحيحا فماقول الا حسافة انه الواحد يخاف من الناس ومايخاف من ربه الذي سيساله يوم الحساب عن علم كتمه او مسالة دين لم يعطيها حقها
وبكل الاحول يبقى بالاخيربهذا الفيديو يدافع عن قضيتنا ويقول حولوهم على حهى الاختصاص..و يبقى في كلامه شي فيه خير عن حالتنا
وبالنهاية انظروا اليه انتم بانفسكم واحكموا..وانصتوا جيدا لما يقوله عن حالتنا

خلاصه كلامه ان يحول هؤلاء الناس ممن يعانون لجة الاختصاص لنعرف من هم مرضى ومن هم مدعون وان كانوا فعلا مرضى نضع حل لمعانتهم من خلال تصحيح الجنس وانه يقول لاتشملوا الجميع بحكم في هذه الحالات فعلا كفييييت ووفيت يادكتور وكلامك شهادة لنا اعتز فيييها

ونادر مانلاقي دكتور نفسي وعالم دين او شخص ملم بالدين او مسئول ويكون تفكيره فعلا واسع وملم بانه هناك شغلات لازم الواحد يفكر فيها بطريقه اوسع واشمل اما اصحاب العقول الضيقة فهذول خلهم عايشين بكهوفهم احسن انا اقول
ويعطيك العافية على هالكلامحياكم الله وانشالله بيعجكم فعلا كمه حلو وانشالله يوصل كلامه للكل ويفهمونه الناس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مرسلة بواسطة transs help في 09:03 ص 0 التعليقات
التسميات: فتوى تصحيح الجنس, قسم الفديو ترانسكس
فتاوي من كل المذاهب لتحليل تحويل الجنس
التاريخ الفعلي لكتابة الموضوع
الاحد, 12 اكتوبر, 2008

فيديو عن عمليات وفتوى تغير الجنس واماكن عملها في بعض البلدان
اليوم يايب فيديو يبرد القلباللله يسلمكم هذا الفيديو شفته من قبل على اليوتوب ريبورتاج انجليزي وبعد فترة لقيته الحين على اليوتوب بترجمة عربيه وقلت احطها والكل يستفيد منها سواء الي فيهم خلل جسمي او هرموني او خلل نفسي الي اهو اظطراب الهوية الجنسية للحالات الي مالها علاج نفسي واكررللحالات الي مالها علاج نفسي لانه اذا فشل العلاج الهرموني والعلاج النفسي بانه يغير الانسان وماكان في حل الا انه يغير جنسه شان يحس بتوافق مابين جسمه واحساسه فالحال بهالحالة تغير الجنس بعض الاخذ براي اهلالاختصاص من دكاترة نفس وعلماء الدين عن الحالة الي تبيي تحول او يبييي يحول
وعلى فكرة لاتخافون هالفتوى ماراح تفتفح باب للشاذيين انهم يتحولييين لانه الشواذ والمثلييين اساس مايبون يغيرون جنسهم ...وحتا ولو كان في شاذ ويبيي يغير جنسه وحالته حرام ومايصير فيها تغير الجنس فرب فوقه
اما الناس الي حالتهم تسمح لهم ويكون حلال لهم تغير الجنس بعد الاخذ براي اهل الاختصاص فهذول انشالله يغفر لهم وهذول حالتهم غير

واخليييييييكم مع الفديو الحين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وعلى فكرة بعد الفتوى شيعيه صح...ولكن حاط لكم بالبلوق كذا فتوى من دكاتره وشيوخ دين من كل المذاهب ومن الشيعه اشهرهم الخميني ومن السنة اشرهم الازهر الشريف افتوا بتعديل وتغير الجنس للناس الي مالهم علاج وانه يغيرون الجنس احسن مما يقعدون جذي وذلك يكون تعديل جنس اهم وليس تغير وليس تشبه بل هو علاج لهم

فتاوي من كل المذاهب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مرسلة بواسطة transs help في 09:00 ص 0 التعليقات
التسميات: فتوى تصحيح الجنس
فتوى تحلل تغيير الجنس لمن يعاني من اظطراب الهوية الجنسية
التاريخ الفعلي لنشر الموضوع
الاثنين, 17 سبتمبر, 2007

السلام عليكم
لنك جديد لنفس الفتوى و واضحة اكثر وتفتح على طول لنك مباشرhttp://ai.eecs.umich.edu/people/conway/TS/Evelyn/Arabic/Translator

هذه هي الفتوى التي تحلل عمل العملية للناس الذين يعانون من اظطراب الهوية الجنسية ولا يعرون بانتماء لجنسهم بالرغم انهم يمكون اعضاء كاملة لجنسهم الظاهري ولكنهم احساسهم الداخلي مختلف
اتمنى ان تريح هذه الفتوى الناس الذين يعانون من هذه المشكلة ويفكرون بعمل العملية

وان يفهم من خللها بعض الجهلاء الذين يرفضون عملية تغيير الجنس انه مثل هذه العمليات هي الحل الوحيد لمن يعاني من هذه المشكلة ولا ينفع مه العلاج النفسي لشعوره بعدم الانتماء لجنسه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

اذا لم تفتح لك الصفحة او كان فيها خلل ادخل الموقع واكتب بخانة البحث تغير الجنس او تحويل الجنس وراح تظهر بك الفتوى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وللاحتياط حطيت الفتوى بالاسفل ايضا في احل لم تظهر في الموقع الي انا حاط له لنك
فتوى تغير الجنس

الســــــــــــــؤال
ما ترى في عمليات تغيير الجنس لمرضى اضطراب الهوية الجنسية الذين يجرون عمليات لتغيير جنسهم للتخلص من معاناتهم النفسية, هل يجوز لهم ذلك، والمرأة المتحولة أو الرجل المتحول، هل تنطبق عليهما الأحكام الشرعية للجنس المتحول إليه؟ وهل يحاسبهم الله على ما فعلوا أم يغفر لهم لأنهم مرضى نفسيين؟ وهل ذلك يشمل اللعن للذين يتشبهون بالجنس الآخر والمغيرين لخلق الله؟ علماً بأن هناك علماء حرموا هذه العمليات تحريما قطعيا وهناك علماء أباحوها للضرورة. ماذا ترى فضيلة الشيخ وكيف يتبع المريض الفتوى التي يريد معرفتها في حالة رغبته بعمل هذه العمليات لضرر نفسي لحق به؟ أرجو منكم التوضيح والإجابة على استفساري حول تناقض واختلاف العلماء في جميع الدول حول هذه الفتوى؟ والرجاء الرد بسرعة لأهمية الموضوع.

الفتــــــــــــــــــوي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ... خلق الله عزّ وجلّ الإنسان ذكراً وأنثى. لكن هناك حالات غير طبيعيّة، وتشوّهات خلقيّة تظهر على بعض الناس فتجعلهم جنساً ثالثاً. وهي حالات استثنائيّة نادرة، لكنّها موجودة منذ القدم كما يقول الأطبّاء. وهذه الحالات يصنّفها الأطبّاء في نوعين من المرض: الأوّل: هو مرض (الانترسكس) أيّ الجنس الداخلي، وصاحبه يسمّى عند الفقهاء (الخنثى) وهو الانسان الذي يمتلك بعض الأعضاء الجنسيّة للذكر، وبعض الأعضاء الجنسيّة للأنثى. لقد تكلّم الفقهاء في العصور الغابرة عن هذه الظاهرة من حيث تأثيرها على الأحكام الشرعيّة المتعلّقة باختلاف الجنسين، ولم يتكلّموا عن حكم معالجتها باعتبارها مَرضاً. لكن تقدّم العلوم الطبيّة اليوم أدّى إلى إجراء عمليّات جراحيّة للمصابين بهذا المرض من أجل تحويلهم إلى الجنس الغالب، وهو الجنس الحقيقي لهم. ولم أسمع أنّ أحداً من العلماء المعاصرين أفتى بتحريم هذا النّوع من العمليّات، ومقاصد الشريعة وأحكامها العامّة تؤكّد إباحته، لأنّه مرض ناشئ عن تشوّه خَلقي، ورسول الله ? أمرنا بمعالجة المرض: (ياعباد الله تداووا، فإنّ الله جعل لكلّ داء دواء…)،وهو بالتالي لا يدخل في (تغيير خلق الله) الذي نهينا عنه، بل هو من باب معالجة المرض الذي أمرنا به. الثاني: هو مرض (الترانسكس) أي التحوّل الجنسي من ذكر إلى أنثى، أو من أنثى إلى ذكر. هذا النّوع من المرض لم يكن معروفاً في الماضي، ولم تكن عمليّات التحويل الجنسي معروفة. لكن الأطبّاء اليوم يقولون: أنّه مرض حقيقي معترف به في الموسوعات الطبيّة المحترمة. وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة عن مرض التحوّل الجنسي أنّه (اضطراب في الهويّة الجنسيّة يجعل المصاب به يعتقد أنّه من الجنس المعاكس). فالذّكر مثلاً يولد بأعضاء تناسليّة ذكريّة كاملة، وهو بالتالي ليس خنثى، لكنّه منذ سنّ مبكّرة جدّاً يصنّف نفسه مع النساء، ويتصرّف كواحدة منهنّ، ويتطلّع إلى إنشاء علاقات مع الذكور باعتبارهم الجنس الآخر، فهو ليس مصاباً بالشّذوذ الجنسي، بل إنّ جمعيّات الشّذوذ في أمريكا رفضت انتساب المتحوّلين جنسيّاً إليها، لأنّ معظمهم لا يرغب بممارسة الجنس المثليّة، فالذكر المتحوّل جنسيّاً إلى أنثى، يرغب بممارسة علاقاته مع الذكور كأنثى، ويريد منهم أن يعاملوه معاملة الأنثى الطبيعيّة. كما أنّه ليس مصاباً بالانحراف الجنسي الذي يدفع الرجل إلى ارتداء ملابس المرأة، أو يدفع المرأة لارتداء لباس الرجل من قبيل التشبّه، بل هو يرغب بالتحوّل الكامل إلى الجنس الآخر، وهي رغبة لا فكاك منها كما يقول الدكتور محمّد شوقي كمال.

إنّ (الترانسكس) مرض فعلي كما يصرّح المصابون به، وكما يقول الأطبّاء، وليس نزوة شيطانيّة.وقد وردفي دائرة المعارف البريطانيّة أيضاً: (يستمرّ هذا المرض لسنوات طوال، وعلى الأغلب العمر كلّه، مع خطورة تطوّر الاكتئاب والوصول به إلى الانتحار، وهو يبدأ في مرحلة مبكرة قبل البلوغ إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسيّة، ويستمرّ حتّى إجراء الجراحة، وإن كان لا ينتهي تماماً بها.)،

ويقول أحد المصابين بهذا المرض (انّه لا خيار له في هذا المرض بل هو مصيبة نزلت على رأسه). وهو مرض نفسي يؤدّي بالمريض إلى الإنزواء والتراجع وتحمّل عذاباته الرهيبة خوفاً من افتضاح حقيقته.

والعلاج النفسي لهذا المرض لا يفيد، كما يقول الدكتور سعيد عبد العظيم، خاصّةً وأنّ معظم هذه الحالات لا تكتشف إلاّ في مرحلة متأخّرة بعد البلوغ، كما أنّ المريض نفسه لا يعترف بأنّ مرضه نفسي، بل إنّ فكرة التحوّل إلى الجنس الآخر تصبح ملحّة عليه، وتسيطر على كلّ أفكاره، وتدفعه للّجوء إلى الجراحين.

يقول الدكتور محمّد شوقي كمال: (إذا كانت مهمّة الطبّ هي المحافظة على حياة الإنسان، فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب؟ ولماذا نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيّين؟ ونحن عادةً كجرّاحين لا نأخذ الحالات هكذا، بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر مدّة سنتين على الأقلّ)

ويقول (إنّ المتحوّلين جنسيّاً لا يستطيعون الإنجاب مطلقاً، لكن الأهم بالنسبة لهم أنّهم يستطيعون أن يعيشوا حياة زوجيّة سعيدة، ويشعرون بالراحة الشديدة على نحو لا يوصف، ويستردّون اتّساقهم مع ذواتهم والحقيقة أنا لم أر مريضاً واحداً أجرى تلك الجراحة وأبدى ندماً عليها، وهذا دليل على سعادتهم بالتحوّل.)

من هذا العرض العلمي الموجز – الذي استقيناه من تحقيق موسّع حول هذا الموضوع أجراه السيّدأسامة الرحيمي في القاهرة ونشر في مجلّة الشروق (العدد 329 تاريخ 27/7/1998)-

تبيّن لنا أنّ مرض (الترانسكس) أو التحوّل الجنسي، هو انفصام حاد بين النفس والجسد. فيكون الذكر كامل الذكورة من حيث الأعضاء الظاهرة لكن إحساسه النفسي مناقض لذلك تماماً، فهو يحسّ أنّه أنثى. كما تكون الأنثى كاملة الأنوثة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكنّها تشعر أنّها ذكر. فإذا تعذّر عن طريق المعالجة النفسيّة، إنهاء هذا الانفصام، لم يعد أمامنا إلاّ إجراء عمليّة (التحوّل الجنسي)،وذلك بهدف إعادة التكيّف بين النفس والجسد،وهو أساس الصحّة النفسيّة والجسديّة عند الأطبّاء والعلماء.

والذي أميل إليه في ظلّ هذه الظّروفإباحة هذا النّوع من العمليّات الجراحيّة للأسباب التالية:
أولاً: أنّه ثبت برأي جمهور الأطبّاء وجود حالة مرضيّة عند بعض الناس سمّوها (الترانسكس) وهي انفصام حادّ في الحالة الجنسيّة بحيث تكون مظاهر الجسد باتّجاه جنس معيّن، بينما تكون مشاعر النفس بالاتّجاه الجنسي المعاكس. وأنّ هذه الحالة المرضيّة قد تشتدّ بحيث تصبح حياة صاحبها جحيماً وقد يفكّر بالانتحار. وأنّه قد تفشل كلّ وسائل العلاج النفسي، ولا يبقى أمام الطبيب إلاّ إجراء جراحة التحوّل الجنسي. هذا هو الواقع الذي نريد – بالفتوى المطلوبة – أن نعطيه الحكم الشرعي المناسب.

ثانيـــــــــــاً: في مثل هذه الحالة تتحقّق شروط الضرورة الشرعيّة التي تبيح المحظور بإجماع العلماء. إذ الخلاف بينهم محصور في تشخيص حالة الضرورة أو عدمها. أمّا إذا اتّفقوا على وجودها، فهم حتماً متّفقون على أنّها تبيح المحظور. أمّا أنّ الضرورة متحقّقة في هذه الحالة، فلأنّ المحافظة على الحياة تعتبر من الضرورات الشرعيّة الخمسة بلا جدال. والحياة التي يقتضي المحافظة عليها هي الحياة الطبيعيّة التي لا يستبدّ بها المرض بحيث يحرمها السعادة ويمنعها من المتاع المباح.
من أجل ذلك أباح العلماء التداوي بالمحرّم عند وجود الضرورة. وإذا كانت جراحة التحوّل الجنسي محرّمة من حيث الأصل – حسب رأي جمهور الفقهاء المعاصرين – فإنّها تباح لوجود هذه الضرورة.

ثالثــــــــــاً: وسبب تحريم (جراحة التحوّل الجنسي) للذين يحرمون ذلك أمران:
الأوّل: أنّها تغيير لخلق الله، والله تعالى يقول عن الشيطان أنّه قال: (ولآمرنّهم فليغيّرُنّ خلق الله) سورة النساء الآية 119. وقد نصّ بعض المفسّرين صراحة ومنهم ابن عبّاس وأنس وعكرمة وأبو صالح، على أنّ معنى التغيير هو الخصاء وفقء الأعين وقطع الآذان. نقل ذلك القرطبي في (أحكام القرآن) وقال: (لم يختلفوا أنّ خصاء بني آدم لا يحلّ ولا يجوز، لأنّه مثلة وتغيير لخلق الله) وكذلك (من خلق بإصبع زائدة أو عضو زائد، لا يجوز له قطعه ولا نزعه، لأنّه من تغيير خلق الله تعالى إلاّ أن تكون هذه الزوائد تؤلمه فلا بأس بنزعها عند جعفر وغيره). وهذا كلام صريح واضح أنّ الزوائد على جسم الإنسان إذا سبّبت له ألماً يجوز نزعها، لأنّها عند ذلك تعتبر من قبيل التداوي، وهو جائز ولو كان فيه تغييراً لخلق الله، لأنّ التغيير المنهي عنه، هو ما كان لأجل التغيير أو لأجل التجمّل، أمّا إذا كان ضروريّاً من باب التداوي فهو جائز جمعاً بين الدليلين: دليل تحريم تغيير خلق الله، ودليل وجوب التداوي على المريض. وفي حالة مرضى التحوّل الجنسي يمكن القول أنّ الأعضاء الجنسيّة الظاهرة هي أعضاء زائدة، لأنّها لا تتناسق مع مشاعر الجنس النفسيّة المعاكسة، وبالتالي فإنّ تحويلها إلى أعضاء جنسيّة متوافقة مع الحالة النفسيّة هو معالجة للألم الموجود والذي ليس له علاج آخر. على أنّ القرطبي نفسه ذكر عن ابن عباس أنّ (تغيير خلق الله) المقصود في الآية هو تغيير دينه، وهو قول النخعي والطبري، كما قال مجاهد والضحّاك وسعيد بن جبير وقتادة أنّ المراد بتغيير خلق الله، تغيير الغاية التي أرادها الله من الخلق، فقد خلق الله الشمس والقمر والأحجار والنار لينتفع بها، فغيّر ذلك الكفّار وجعلوها آلهة معبودة. وبذلك يتبيّن لنا أنّ مسألة (تغيير خلق الله) إذا كانت سبباً لتحريم جراحة التحوّل الجنسي عند كثير من العلماء، فهي لا تصلح سبباً للتحريم في مثل حالة الضرورة المذكورة آنفاً.

الثـــــــــــاني:أنّها نوع من التشبّه بالجنس الآخر، وقد (لعن رسول الله(صلَى الله عليه وسلَم) المتشبّهين من الرجال بالنساء، والمتشبّهات من النساء بالرجال) رواه البخاري. قال العلماء (ظاهر اللفظ النهي عن التشبّه في كلّ شيء، لكن عرف من الأدلّة الأخرى أنّ المراد التشبّه في اللباس والزينة والكلام والمشي). ومع ذلك يقول النووي: (إنّ المخنّث الخلقي لا يتّجه عليه اللوم) ويعقّب ابن حجر على ذلك بأنّه(محمول على إذا لم يقدر على ترك التثنّي والتكسّر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة) (راجع فتح الباري).

ومن الواضح أنّنا أمام قضــــــــيّة مختــــــلفة:
فلسنا أمام رجل يتشبّه بالنساء في ظاهره،لكنّنا أمام إنسان يشعر أنّه إمرأة شعوراً يغلب كلّ مشاعره وأعماله،بينما له جسد رجل، وهو يتألم من ذلك ويسعى للخلاص من هذهالإزدواجيّة والانفصام، وحين يجري عمليّة التحوّل الجنسي يشعر أنّه عاد لطبيعته الحقيقيّة، فلا يعود للتشبّه.
والمطلوب بالنسبة للمخنّث المعالجة كما يقول النووي. وإذا لم تنفع المعالجة النفسيّة، وظهرت الحاجة إلى جراحة تعيد المخنّث إلى جنسه الطبيعي، فالظاهر من كلام الإمام النووي أنّ ذلك جائز.فالتحوّل الجنسي على الأرجح لا يدخل إذاً تحت مسألة التشبّه، التي حصرها العلماء (باللباس والزينة والكلام والمشي). الضوابط الشرعيّة لهذه الإباحةوليس معنى ذلك أنّي أقول بإباحة عمليّات التحوّل الجنسي باطلاق. معاذ الله، فإنّها لا تخلو من تغيير لخلق الله

لكنّها تباح ضمن الضوابـــــــط التـــــــالية:
1- أن يبذل المريض نفسه جهداً كبيراً للتكيّف مع حالته الجسديّة، فربّما كانت أحاسيسه أوهاماً لا أصل لها. وربّما استطاع بمساعدة طبيبه ومن يحيط به أن يكتشف نفسه من جديد، أو أن يجعلها تقتنع بقدر الله، فينتهي عنده هذا الشعور بالانفصام بين أحاسيس النفس ومظاهر الجسد.

2- أن يسعى الطبيب المعالج من خلال استعمال كلّ وسائل الطبّ النفسي الحديثة إلى معالجته كمريض نفسي، وأن يستمرّ على ذلك مدّة طويلة – لا تقلّ عن سنتين – وإذا لم يفلح بعدها في العلاج، وظلّ المريض يشكو من حالة الانفصام، وطلب إجراء هذه العمليّة الجراحيّة، فإنّ شروط الضرورة تكون قد تحقّقت، والضرورات تبيح المحظورات. ولا يعود الأمر تغييراً لخلق الله، بل هو تغيير لحالة مرضيّة حتّى يكون هذا الإنسان المخلوق أكثر قدرة على القيام بمسؤوليّاته التي خلق من أجلها. وينتفي هنا موضوع التشبّه، لأنّ المريض يعود إلى جنسه الطبيعي الغالب، والجنس كما هو معلوم ليس مجرّد أعضاء جنسيّة ظاهرة، بل هو أيضاً مشاعر نفسيّة. والأعضاء الجنسيّة الظاهرة هي علامة على جنس معيّن، أمّا حقيقة الجنس فهي أعمق من ذلك بكثير ولها تأثير على المشاعر النفسيّة والتصرّفات السلوكيّة لا ينكره أحد.

فإذا تعارض الأمران فلا بدّ من تغليب أحدهما على الآخر حتّى يتوافق الجسد مع النفس. وإذا تبيّن أنّ تغيير المشاعر النفسيّة غير ممكن بعد معالجة سنتين، لم يبق أمامنا إلاّ تغيير معالم الجسد الجنسيّة حتّى نصل إلى الــــــــــتوافق، ويعودالانسان عنصراً إيجابيّاً في المجتمع.

الجواب على التساؤلات. وأخيراً فإنّي ألخّص الجواب على تساؤلاتك بما يلي:

1- المرأة المتحوّلة إلى رجل تخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالرجل. والرجل المتحوّل إلى امرأة يخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالمرأة.

2- إذا وجدت شروط الضرورة المشار إليها، أرجو أن يكون التحوّل إلى الجنس الآخر مباحاً، وأن يغفر الله تعالى للمتحوّلين لأنّهم مرضى، ولم يستطيعوا معالجة المرض إلاّ بهذا الأسلوب. وفي هذه الحالة لا ينطبق عليهم صفة المتشبّه بالجنس الآخر، ولا صفة التغيير لخلق الله.

3- من الطبيعي أن يختلف العلماء حول الحكم الشرعي لهذه المسألة، ومن حقّك – في هذه المسألة وفي غيرها – أن تأخذ بفتوى أيّ من العلماء الثقات الذين تطمئنّ إلى علمهم، إذا لم تكن عندك القدرة على فحص الأدلّة واختيار الأقوى منها.

إذا لا يوجد من يستطيع ان يجزم بأن التحول الجنسي حرام وانما هي قضية خلافية ويجوز أن تأخذ بأي الرآيين .
مرسلة بواسطة transs help في 08:49 ص 2 التعليقات
التسميات: فتوى تصحيح الجنس
ايران وتصحيح الجنس
التاريخ الفعلي لكتابة الموضوع في المدونة السابقة
الخميس, 16 اكتوبر, 2008


في دولة تحظر الشذوذ الجنسي التقت فرانسيس هاريسون مع رجل دين إيراني يقول إن حق تغيير الجنس يعد مسألة من مسائل حقوق الإنسان.

لمدة 20 عاما كانت امرأة تدعى ماهيار تحمل صفات أنثوية داخل جسم رجل.
وعندما كانت طفلة أحبت ماهيار تجربة ملابس النساء وأدوات الزينة لكن مع كبرها في السن أصبح الأمر أكثر صعوبة. وتقول ماهيار: "أحتجت بشدة للقيام بذلك لكن كان حتما أن يكون سرا".
وتريد ماهيار الآن أن تجري عملية تغيير جنس، وإذا ما تمكنت من جمع المبلغ الذي ستتكلفه العملية والذي يقدر بألفي جنيه استرليني فإنها ستجريها في إيران. وإذا لم تساعدها عائلتها ماليا فإنها ربما تضطر لبيع أحد كليتيها حسب قولها.

وتقول ماهيار: "الناس يقولون إنك ببيع الكلية ستصابين بأمراض أخرى لكني أعتقد أن بامكاني العيش بكلية واحدة. لا أستطيع العيش بين السماء والأرض".
تغيير الجنس في ميزان الاسلام

وقد قام الجراحون بالفعل باستئصال خصية ماهيار. وبعد العملية حبسها شقيقها الأكبر لمدة أسبوع ولم يدعها تستخدم التليفون. ويقول شقيقها إن شخصا ما سحرها.
وعندما تريد ماهيار أن تشعر بأنها عادية فإنها تذهب إلى عيادة الدكتور ميرجالالي، وهو من أشهر جراحي تغيير الجيس في إيران. وهناك نساء كن رجالا ورجالا كانوا نساءا وآخرون مثل ماهيار ينتظرون إجراء العملية التي يعتقدون أنها ستكون نوعا من الولادة الجديدة.

ويقول الدكتور ميراجالالي إنه في أوروبا يجري الجراح نحو 40 عملية تغيير جنس خلال عشر سنوات. لكن ميراجالالي أجرى 320 عملية خلال الاثنى عشر سنة الماضية في إيران.
ويقول متباهيا: "لو رأيتهم في الشارع فلن تدرك أنهم كانوا يوما ما من جنس آخر".
وسيستخدم الطبيب أجزاء من أمعاء ماهيار لتخليق أعضاء جنسية أنثوية. ويحذر أن العملية تتضمن 5 أو 6 ساعات من الجراحة الصعبة وأسابيع مؤلمة حتى تتماثل للشفاء.
ولا تسمح التقاليد الاسلامية بأن يتشبه الرجل بالمرأة أو العكس. لكن هذا لا يعني أن علماء الدين الايرانيين يناهضون عمليات تصحيح الجنس.

فهذا حجة الاسلام كاريمينيا كان موضوع رسالة الدكتوراة التي ناقشها حول ما تعنيه عمليات تغيير الجنس في التشريع الاسلامي.
ويعد كاريمينيا خبيرا رائدا في الرد على تساؤلات مثل هل الزوج أو الزوجة في حاجة إلى إذن الآخر قبل إجراء عملية تغيير الجنس؟ وهل زواجهم يلغى بطريقة آلية بعد ذلك وما الذي يحدث بالنسبة لصداق الزوجة أو ميراثها في حال أصبحت رجلا.
آية الله الخميني
وأراني كاريمينيا كتابا باللغة العربية كتب فيه آية الله الخميني البالغ من العمر 41 عاما حول قضايا طبية جديدة مثل تغيير الجنس. وقال:"أعتقد أنه كان أول عالم في العالم الاسلامي أثار قضية تغيير الجنس".

ملاحظة : للي مو عاجبهم الامام الخميني رحمة الله عليه فاقولهم ترا حاط بالبلوج بقسم الفتاوي حاط فتاوي من كل المذاهب السنة والشيعه ومن الشيعه اشهرهم الخميني ومن السنة اشرهم الازهر الشريف والي مو عاجبه كل هذيل اقول يروح يموت احسن ومنو اهو عشان يحكم بشي اهو مو مخول له يحكم في حلال ولا حرام...الي مخولين انهم يحكمون فقط علماء الدين بعد الاجتهاد والاجتهاد منصوص عليه ومنصوص بالاسلام انه الناس اختلفوا بشي ياخذون براي علماء الدين بعد الاجتهاد
وحالتنا مرض ومن حقنا ناخذ حقوقنا كمرضى ومو من حق اي احد يمنعنا من حقنا كمرضى انه نتعالج

قرار آية الله القائل إن عمليات تغيير الجنس مسموح به أعيد تأكيده من قبل الزعيم الروحي الايراني الحالي.
وهذا معناه أن بامكان رجال الدين مثل حجة الله كاريمينيا دراسة تصحيح الجنس، على عكس الشذوذ الجنسي المحظور تماما في الاسلام كما أنه ممنوع في إيران.

وقال رجل الدين المولع بهذه القضية لدرجة أنه يحلم بمن أجرى عليهم دراسته: "أود أن أشير إلى أن حق تغيير الجنس هو حق إنساني".
وأضاف كاريمينيا: "أحاول تقديم تغيير الجنس للناس من خلال عملي وإزالة العار أو الاهانات التي تلحق أحيانا بهؤلاء الأشخاص".

هذا الأمر ليس سهلا. فهذه قصة امراة آخر يدعى الان تحول إلى رجل. كان الان على وشك الزواج عندما اكتشف والدا عروسه أنه ولد امرأة. وأصيبوا بالهلع ورفضوا السماح لابنتهم بالزواج من ما اعتبروه امرأة أخرى.

ولم يصل تفكير المجتمع الايراني بعد إلى مستوى انفتاح زعمائه الدينيين الذين يقولون إن تصحيح الجنس مرض مثل أي مرض آخر والذي يجد له الاسلام الحل وكذا العلم والعلاج.

وأراني الان شهادة ميلاده الجديدة وجواز سفره الذي تم تغييره بطريقة شرعية حتى يستطيع أن يقول إنه رجل. وقد اندهش عندما علم أن في بريطانيا، لا يستطيع من أجرى عملية لتصحيح جنسه أن يغير جنسه في شهادة الميلاد.

ويقول الان: "أعتقد أن إيران في هذه النقطة أفضل، ففي إيران يقولون إنك بحاجة لأن تعرف هويتك إما أن تكون ولدا أو بنتا".

اعجبتني فعلا اخر كلمه في هذا المقال وهي انه الواحد لازم يعرف اهو شنو اذا كان بنت او رجل
واذا عرف انه هويته من الجنس الاخر وكان محبوس في جسد لاينتمي له وكان لابد من العلاج الجراحي فالافضل ااخذ بذك العلاج ووضع حل لمعاناته

انشالله يعجبكم المقال
اخوكم سالم
مرسلة بواسطة transs help في 08:45 ص 0 التعليقات
التسميات: فتوى تصحيح الجنس
موضوع في موقع العربية يتكلم عن تحليل عمل العملية في ايران
التاريخ الفعلي لكتابة الموضوع قبل نقل البلوقر
لاثنين, 17 سبتمبر, 2007

موضوع في العربية يتكلم عن تغيير الجنس وعن فتوى تحليلها في ايران من قبل اية الله الخميني وانه حللها للناس الذين يعانون من اظطراب الهوية الجنسية
وتمنى ان يركز الناس على كلمة انه حللها للناس الذين يعانون وليس لاي احد
حتى لاياتي احد فيما بعد ويقول عنه انه لا يجوز انه الخميني حللها او لماذا حللها

ف الى من لا يوافق على العملية اقول ارجو ان تفهموا انه الضرورات تبيح المحظورات وانها في هذه الحالة ارحم للشخص ان يغير جنسه وان يعيش طبيعي
ولا تبي البنت تكون حاسة انها رجل وتقعد مع بنتك او اختك او احد من اهلك وهي تشعر بنها رجل؟؟؟
او ان يشعر الرجل انه فتاة ويجلس مع اخيك او زوجك ؟؟؟

وان يصنفوا ظلما ا

د. طارق العمرى
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 13/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى